jeudi 4 mai 2017

الانتخابات الفرنسية في الأشواط الأخيرة ذ أمين بنعبيد باريس

لم يتبقى من عمر الإنتخابآت الفرنسية.إلى ساعات قليلة جدا من عمرها ووصلت إلى نهآيتها التي ستحدد رئيسا جديدا سيحكم الجمهوية الفرنسية في الخمس سنوات المقبلة.طوال الستة الأشهر الماضية ونحن نتابع أدوار وأحداث هته الإنتخابات التي ستصل محطتها آلاخيرة يوم الأحد القادم.والتي وجد الشعب الفرنسي نفسه أمام خيارين لا ثالت لهما.وزير الإقتصاد السابق والمرشح المستقل إيمانويل ماكرون في مواجهة صريحة ضد زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان.وفي آخر مناظرة تلفزيونية جمعت المرشحين يوم أمس.والتي دامت زهاء أربع ساعات وشهدت مشاهدة قياسية.المناظرة عرفت عدة نقاط حول برنامج الرئيس المقبل.لكن أهم مكان فيها هو تبادل التهم بين لوبان وماكرون والذي كان العنوان الأبرز لآخر مناظرة بينهما.السرعة النهائية وحلم الإليزيه بات قريبا جدا.لكجدا.لكلا المرشحين.التقدم الطفيف الذي يحرزه ماكرون لن يضمن له الفوز أبدا لأن الكلمة النهائية ستحددها الصناديق يوم الأحد.خصوصا بعدما تحولت لوبان للهجوم في معاقل ماكرون وبالأخص مدينة أميان مسقط رأسه.نعم هناك إجماع كبير من طرف سياسين ورياضيين وفنانين فرنسيين بجعل ماكرون رئيسا مقبلا لفرنسا.لكن طموح لوبان ومفاجآتها يبقى واردا.ومبادئ حزب اليسار الراديكالي وحصانه الأسود في الدور الماضي جون ميلنشون زاد من تعقيد النتائج النهائية.بقرارهالنهائية.بقراره التصويت بورقة بيضاء يوم الأحد.ورفضه منح نسبته لكلا المرشحين رغم المغازلات الكبيرة التي تتلقاها من ماكرون ولوبان.ورفضه المشاركة في أية حكومة مقبلة.بسبب مبادئ حزبية لم تنكسر. نسبة أنصار ميلنشون كانت ستكون حاسمة لمن سيتحصل عليها.لتعود التكهنات لبدايتها قبل يومين من التصويت النهائي.ماكرون أم لوبان ؟هو سؤال ستجيب عليه صناديق الإقتراع يوم الأحد.
يتبع من باريس 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire