samedi 15 avril 2017

يوميات باريسية: يكبتها من باريس أمين بنعبيد : بدأ العد التنازلي على نهاية الحملة الإنتخابية الفرنسية

 
بدأ العد التنازلي على نهاية الحملة الإنتخابية الفرنسية.لتدخل آخر أسبوع من مرحلتها التي إمتدت طوال الخمسة آسابيع ماضية.اليوم الحديث هنا في فرنسا في إتجاه واحد.وهو من سيحكم فرنسا في الحقبة المقبلة.هناك إنقسام وتلاحم في نفس الوقت.هناك أمل وتذمر كذالك للبرامج الحكومية المطروحة من طرف الأحزاب.نعيش أياما آخيرة من عمر هته الحملة.قبل الدخول في مرحلة التصويت التي ستبدأ يوم الأحد القادم أي 23 من الشهر الجاري.اليوم وفي كل التراب الفرنسي وخاصة الطبقات الشعبية.أجمعت كل الإجماع بالتصويت لجون جاك ميلونشون.الذي إستطاع في وقت وجيز من كسب شعبية كبيرة.جعلته يتصدر حديث الشارع الفرنسي.يعتبر ميلونشون الحل الأمثل للفرنسسين.لبرنامجه الفذ والكامل.الذي وضع فيه كل نقطة في مكانها.الرجل الراديكالي لم يكن معروفا لدى الكثير من الفرنسيين قبل بداية الحملة.التي سيطر عليها هامون وفيون ولوبان وماكرون.مما جعل الكثير من الفرنسيين يترددون في التصويت.خوفا من البرمج التي قدمها هؤلاء المرشحين.التي كانت واضحة المعالم.وخاصة من ماكرون الذي خدم الطبقة البرجوازية كثيرا.ولوبان المتشددة ضد المهاجرين.وفيون ذو المصالح الداخلية والخارجية.هو ما دفع نسبة كثيرة من الناخبين للتفكير في المقاطعة.وخاصة المهاجرين.قبل أن يظهر الرجل الهادئ ميلونشون على القنوات التلفزية يشرح برنامجا حكوميا فذا لم يسبه مثيل. الذي إستقبلته الطبقة الشعبية بصدر رحب.وربما لأول مرة يظهر مرشح يميل لهته الطبقات.ويقدم حلولا ناجعة للسياسة الفرنسية الداخلية والخارجية.وأصبح تهديدا صريحا يهدد الطبقة البرجوازية.ميلونشون إقترح أنه سيسحب كل الجنود الفرنسيين من قواة المينورسوا.التي يبلغ عددها سبعة آلاف جندي.وبرر هذا القرار بأن هناك ميزانية كثيرة تصرف على هته القواة.وأنها تجلب لفرنسا مشاكل أمنية داخلية.كما أنه تطرق لمشكلة السكن.والتطرف.كما أنه قرر أن يمنح الفرنسيين فرصة للتصويت من أجل الخروج أو البقاء من الإتحاد الفرنسي.ومازاده شعبية هو تطرقه للمهاجرين وقال بأنهم فرنسيين مادامو يعيشون في فرنسا.كما إقترح حلولا بتسوية جميع المشاكل الإجتماعية الخاصة بهم.كما قرر فرض المزيد من الضرائب على جميع الشركات الأجنبية التي تنشط في فرنسا.هي نقاط حساسة تجعل من الرجل مرشحا قويا للدخول لقصر الإيليزيه.وخطرا حقيقيا في وجه البرجوازية الفرنسية مستقبلا.ميلونشون يتسم بذكاء وحنكة كبيرة.جعلته في رمشة عين من توحيد الكثير من الفرنسسين.الذين يرون في الأمل المستقبلي.اليوم يحط الرجل بحملته وأنصار داخل الضواحي الباريسية.والتي ستكون وجهة خصبة له.لأن جل السكان هناك من المهاجرين.وميلونشون عرف كيف يستغل جشع فيون وعجرفة لوبان وتهميش ماكرون لهته المناطق.التي ستلعب دورا كبيرا لوفرة الأصوات هناك.في العاصمة باريس تظهر صور ميلونشون التي إكتسحت الشوارع والمدن.وإنطلقت حملته داخل باريس تحت عنوان كلنا من أجل أن يصبح جون لوك ميلونشون رئيسا لفرنسا.في ظل هذا الإكتساح الكبير.يظهر إختفاء فيون وماكرون ولوبان وهامون من الضواحي بشكل نسبي.وربما هناك خطط أخرى لترميم البيت ومحاولة كسب المزيد من الثقة في آخر أسبوع من الحملة.وربما هنا مفاجآة منتظرة في التجمعات الحزبية والخطابات وسط الساحات والمدن المجاورة لباريس.مع العلم أن الرجل المزداد في طنجة ميلونشون سيكون له خطاب وسط ساحة الجمهورية قبل ساعتين من الآن.والذي ربما سيعطيه دفعة أخرى لإكتساح خصومه.قبل آخر منعرج من بدأ ساعة الحقيقة...... 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire