samedi 22 avril 2017

يوميات باريسية: الانتخابات الفرنسية

أمبن بنعبيد                                            
 بشكل رسمي ونهائي.تم الآن الإعلان عن نهاية عمر الحملة الإنتخابية الفرنسية التي دامت زهاء شهرين.وجابت كل التراب الفرنسي.اليوم أعلن إنتهاء مرحلة أولى وهي الحملة التي حاول فيه كل مرشح فرنسي لفت الإنتباه وكسب ود الناخبين.غدا وبداية من الساعة السابعة صباحا إلى حدود العاشرة ليلا.ستفتح آلاف مراكز التصويت أمام الناخبين.لتسهيل مرور العملية في نزاهة وشفافية قررت وزارة الداخلية الفرنسية نشر حوالي ألفين مراقب مستقل.كما جهزت كل الظروف المناسبة لمرور العملية.فوسائل النقل ستكون يوم غد مجانا.كما تم فرض حالات ٱمنية مشددة جدا.على مكاتب التصويت.التي جهزت بكامرات المراقبة وحراس الأمن.ويخضع كل شخص لتفتيش روتيني وتدقيق في هويته قبل ولوجه مكتب التصويت.هي حالة عادية بالنسبة لما يجري حاليا في فرنسا.والشروط الأمنية أصبحت ضرورية في مثل هته المناسبات.الإنتخابات الفرنسية لهته السنة تحظى بإهتمام إعلامي كبير وعالمي.للخصوصيات التي تميزها هته المرة.وهي إنتظار رئيس جديد للجمهورية.وكثرة المتنافسين.وعدم إتضاح من يستأهل للنهائيات في ظل تكافؤ الفرص بين خمسة متنافسين.يوم غد ستكشف الحقيقة وستكذب كل التكهنات والتوقعات.وكل شيء سيحسم في مكاتب التصويت.يوم غد ملايين الفرنسين على موعد حقيقي سيرسم معالم السياسة الفرنسية مستقبلا.رغبة فيون وطموح ماكرون وأحلام لوبان وأمل هامون وهدوء ميلونشون كلها ستصدم في مكاتب التصويت.غدا يوم غير عادي لكل فرنسي.وستكون هناك متابعة كبيرة يملؤها التشويق والإثارة.لذاك سنكون عند الأحداث بكل دقيقة وساعة.يوم غد أسندت لنا تغطية مكاتب التصويت في داوئر باريس العشرون صباحا.ثم بعد الظهيرة سنكون في تغطية مكاتب التصويت المتواجدة في الضواحي المتاخمة لباريس.93.92 94.95.وهي التي ستكون فيها المشاركة قياسية بكل خصوصياتها.اليوم لا كلام يعلوا هنا في فرنسا حول من سيحالفه الحظ للمرور للنهائي.وعن كيفية التصويت وأين.وعن الأسماء المفضلة.والبرامج المنتظرة.اليوم الأنصار والمتعاطفون يحاولون إقناع البعض بالإنضمام إليهم.في تجمعات ومسيرات تهتف بإسم مرشحهم.اليوم إنتهت مرحلة وغدا ستنطلق أخرى.أكثر إثارة وتشويقا من سابقتها.سنحاول جاهدا رسم كل المعطيات والأخبار الواردة من مكاتب التصويت كل ساعة.سنحاول على مدار يوم كله تقريب المشاهد مما يجري.لأنه يوم خاص ستعيشه فرنسا.والمواطن الفرنسي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire