lundi 3 avril 2017

تويشية كوحلالية : حكمة موزمبيقية قديمة " لي حنقزتو المعزة فقرون الجبال تخلصو فدار الدباغ"

كما قلنا في تدوينة سابقة:  بما ان بن طرزان راصو قاسح، و داير الحسابات الشخصية فوق مصالحة الوطن، دار لراصو البلوكاج 5 أشهر. بينما الدكتور العثماني درويش مسالم سهل على نفسو  الطريق لتشكيل حكومته و في وقت قياسي. ها .. نا ..  الراجل لوز خلاوه يدوز. بمعنى أوضح بما انه الرجل المناسب للمكان المناسب حتى الأيادي المرتفعة سهلت ليه المأمورية، و ها الحكومة تشكلت. بل الأكثر من هذا ان لاليست = ألائحته المقدمة إلى الديوان الملكي دون عليها 3 أسماء مرشحة  لكل قطاع وزاري، مما يفسح المجال لدوي الشأن العام، اختيار الشخصية المناسبة. بن زيدان لم يكن دكيا و أراد أن يتحدى أسياده و تبورض مع راصو ..و لكن جاب الربحة بإبعاده عن مسؤولية تشكيل الحكومة..
 قلت لكم ان حكومة الدكتور العثماني سوف تشكل في وقت قياسي. كان راصك صغير، شغلك مقضي بيتي تبورض على المخزن، يديرو ليك  مادارو المعزة، حنزقت فراص لامونتان = الجبل، ومشات خلصت فلاميزو = دار الدباغ .. راه المخزن هذا أحنيني ..  اشربوا شاي باي .. 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire