vendredi 31 mars 2017

تدوينة كوحلالية على خفيف: ألم نقل لكم ان السلطان العثماني اردوغان سوف يخسر خسارة عظمى في سوريا؟

بعد تسهيله و فتحه للحدود،  و تدريبه للارهابيين بمسميات مختلفة: من قطعان دواعش الى عصابة زنكي. خسر مشروعم في الاطجة بالرئيس الاسد ..
 لم يكفيهم كل هذا الخراب و الدمار الذي سببوه لسوريا و شعبها و تهجير البشر وقتلهم. بل تحدى السلطان اردوغان  القانون الدولي، باقتحام حدود دولة ذات سيادة تحت انظار العالم. و لامن يحرك ساكنا لا منتظم دولي و لا مجلس أمن و لا امريكا، حتى روسيا متواطئة. شانها شان الصهاينة في العبث باراضي الشام..
 قلنا لكم ان سوريا منتصرة و هذا كان عند بداية العدوان الارهابي الوهابي الصهيوامريكعرباني. و الخسارة كبر حجمها بخسارة  عظمى في صفوف عسكر اردوغان، الذي قاد حملة في سوريا ليس للقضاء على داعش، بل لقتل و سفك دما ء الأكردا.و لتركيا باع طويل في قتل بشر من عرقيات شتى من الأرمن حتى أكردا العراق ..
ما عالنيا ..
 قلت : اعلنت تركيا ان عملية " ذرع الفرات" قد انتهت، وقد ادت مهمتها بنجاح، وهذا غيرصحيح اطلاقا، بل مني الأتراك بخسارة جمة عظمى مفضوحة..
قرار الأتراك  جاء تزامنا مع قرار أمريكاني، يفيد ان واشنطن لم تعد من اولوليتها اسقاط الرئيس الاسد، فالشعب هو الذي يقرر .. أباااااااااااخ .. يا حلاولة يا ولاد ..
 نغمة جديدة .. بكل تأكيد .. فقد كنا نسمع الفتى وزير خارجية ال سعود، يلوح في كل الملتقيات، جملة واحدة: اسقااااااااااااااااااط الأسد =  بدابة لأي انفراج سياسي، و أوباما و كلينتون ...الخ. ولكن الأسد باق يا صاحبي.
احذروا ترامب و بوتين و اردوغان.. فهم من سوف يقسمون سوريا الى قطع شطرنج .. أي نعم ..
فالأسد يبقى دوما ليثا .. والنعام نعام .. فشتان بين مرسي  وطززز "بفتح الطاء" الى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire