dimanche 12 mars 2017

قناة روسيا اليوم بوق بوتين و منبر الكرملين

سكتت القناة التي تدعي الاستقلالية عن الغزو التركي لسوريا في مخالفة صارخة للقانون الدولي..
سكتت قناة الروس عن جرائم الأتراك  في قصف الجيش السوري، واستشهاد عدد كبير منهم وجرح آخرين..
 سكتت القناة عن جرائم حلف الناتو العربي الصهيوني الأمريكاني على الشعب العربي المسلم في اليمن.
حقيقة لا ننكرها ان روسيا لم تتخلى عن الرئيس الشهم الأسد ليس حبا فيه، و لكنها لا ترغب أن تسقط في الفخ التي سقطت فيه في ليبيا، بعد أن سقط حليفها الزعيم الكبير معمر القدافي. وخوفا من الفخ مرة ثانية هب بوتين  لمساعدة سوريا بعد أربع سنوات من الحرب بين الجيش السوري و حلفاءه ضد قطعان داعش..
 نعم.. هناك اتفاق عسكري بين دمشق و موسكو، و لكن لماذا لم يلتزم عاشق القنص، و رياضة فنون الرحب، الرئيس  بوتين بالاتفاق عند إطلاق أول رصاصة للإرهابيين على الجيش السوري؟؟ ..
 هبت روسيا لمساعدة السوريين حفاظا عل مصالحها فقط لا غير .. لكي  لا تظل منطوية على نفسها. فهي لها نوايا توسعية في غرب الأبيض المتوسط، وأساطيلها تطفو بمرسى سوري. وأيضا تريد أن يكون  لها موطأ قدم في المنطقق.
سؤال:  لماذا لم يساعد بوتين اليمينيين الذين يذبحون و يقتلون بأيادي عربية و إسلامية تحت مظلة الأمريكان و الصهاينة؟.
 الجواب بسيط للغاية: بوتين ليست له مصالح في اليمن، فغرضه ببترول سوريا ومعادنها النفيسة، و تشييد قواعد عسكرية برا والبحر ..
خلونا من الاستقلالية فهذه الاسطوانة صارت مشروخة، لان تناولكم للملف اليمني فيه تواطؤ وغياب الحياد،والتطبيل للجانب المعتد من خلال أزلامه و عملائه في عدن الزفت منصور هادي نموذجا. الطامة الكبرى هي تلك الثلة من المحللين السياسيين، وجلهم مفلسون و قلة قليلة تقول الحقيقة. اذكروا لنا حقيقة بوتين وما فعله بأوكرانيا والثوار الأوكرانيين..
 يتبع إلى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire