samedi 11 mars 2017

جنرال روسي يصف معركة ادلب: الجيش السوري و حلفاؤه حشدوا 25 الف جندي لتحريرها.

بانوراما الشرق الاوسط
يقول ضابط كبير هو جنرال في الجيش الروسي ان معركة ادلب ستحصل وان الجيش العربي السوري مع حلفائه سيحشدون 25 الف جندي ومقاتل للسيطرة على محافظة ادلب المنيعة جدا والمليئة بالتحصينات.
وأضاف الضابط الروسي الكبير ان قوات الجيش السوري ستأتي من ريف حلب الى اريحا ثم جسر الشغور، وهنالك معارك طاحنة في هذه المنطقة، ثم معركة معرة النعمان وسراقب في ريف ادلب والمعركة العنيفة هي في جبل الزاوية حيث يتحصّن المسلحون بعنف كبير وكانت تركيا قبل ان دخلت المعركة قد قامت عبر حدودها المفتوحة على محافظة ادلب بتقديم تحصينات كثيرة للمسلحين في ادلب.

ويتواجد في ادلب جيش الشام وجبهة النصرة والجيش السوري الحر، لكن في الفترة الأخيرة انسحب الجيش السوري الحر واصبح يقاتل مع الجيش التركي، وهنالك منطقة وعرة للغاية ومليئة بالمغاور هي منطقة جبل الزاوية ستحصل فيها معارك شرسة ولا يستطيع الطيران الروسي ان يقدم خدمات كبيرة في جبل الزاوية.
أضاف الضابط الروسي الكبير ان الطيران الروسي الحربي سيقصف تحصينات جبهة النصرة وجيش الشام بعنف كبير، وسيمهد الطريق امام الجيش العربي السوري وحزب الله والإيرانيين كي يهاجموا ادلب ويسيطروا عليها. وان المعارك ستكون كثيرة لان جبهات عدة سيتم فتحها بدءا من اريحا الى مدينة جسر الشغور الى مدينة معرة النعمان حيث تحصينات كبيرة الى سراقب التي فيها انفاق تحت الأرض ضد الطيران والى مدينة ادلب الكبيرة المليئة بالتحصينات والباطون المسلح والانفاق وحفر ملاجىء تحت الأرض، كي لا يتأثروا بالطيران والقصف الجوي العنيف الذي سيقوم به الجيش الروسي.
لكن الضابط الروسي الكبير قال بنتيجة الامر سنربح المعركة ولو اخذت معركة ادلب 3 اشهر او 4 اشهر، لكن شرط ان نكون مع الجيش العربي السوري والعناصر الروسية وحزب الله والإيرانيين قد سيطرنا على دير الزور ومحافظة الرقة.
لكن اكد الضابط الروسي ان القوة العسكرية ستأتي من ريف حلب الى جورين لتجتاح اريحا ومحافظة ادلب.
وقدّر الضابط الروسي الكبير ان القوة المطلوبة لمهاجمة ادلب هي ما بين 25 الف الى 30 الف جندي ومقاتل. وان المعركة ستأخذ 3 اشهر رغم القصف العنيف من الطيران الحربي الروسي.
وأضاف الضابط الروسي الكبير ان لتركيا دور هام لان لها حدود واسعة مع محافظة ادلب وتركيا أغلقت حدودها مع محافظة ادلب منذ فترة، وبالتالي يمكن لتركيا ان تضغط على العناصر المسلحة، لكن تركيا لا تريد الدخول الى محافظة ادلب ولا تريد ان ينتصر الرئيس السوري بشار الأسد في ادلب لانها تريد ان يبقى في المفاوضات توازنات بين الجيش العربي السوري وجبهة النصرة وجيش الشام، كي تحصل المعارضة على إصلاحات جيدة من الرئيس بشار الأسد.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire