mardi 14 février 2017

في كل ركن من أركان البيت أتذكرك يا أماه ليل نهارا أتجول بالحديقة التي كنتي تعشقينها أتذكر جيدا و أنت على السرير و أنا أقصك عليك المستملحات جلها اختلقها لكي أخلق لك جوا من المرح و كنت تضحكين مثل صبي بريء.. في كل مكان من البيت يعجبك و ترتاحين إليه اجلس فيه مند ليلة الاثنين الزفت 16 يناير 2017 .. اتفووووووووو عليه عام دخل عليا زفت .. آهههه و ألف آهههه قلبي سينفجر .. كيف خطفك القدر الزفت بين حضني؟؟ يلعن جد دين بوه قدر اتفووووووووو.. ليس عدل يا من خلق السماء و الأرض.. لو راحت أمي و هي مريضة لقبلت لكن أن تفارقني و هي بكامل صحتها فهذا ليس بعدل و لا زفت .. لم اعد أومن لا بقدر و لا آخرة.. كنت عاقلا عندما كنت متفتحا بعلوم الفلسفة التي اعشقها ولكن عدت إلى الخلف بالغيبيات و الكلام الفارغ .. هذا العالم يسير بعشوائية و ليس بمنطق العقل اتفووووووووووووووووو

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire