samedi 11 février 2017

عودة المغرب إلى حضن الأسرة الإفريقية كان بفضل أموال كثيرة جدا من خلال استثمارات و مساعدات سخية جدا جدا جدا " اثيوبيا و مدغشقر" منها شركة الفوسفاط و أصحاب الملايير اخنوش "نموذجا" لكن مصلحة لادجيد = استخبارات خارجية لعبت دورا كبيرا في هذا النجاح الدبلوماسي الذي كلف المغرب الكثير إلى اللقاء


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire