dimanche 12 février 2017

باريس و تستمر انتفاضة الدروايش

أمين بنعبيد : من مدينة بوبينيي 93 ضاحية ساندوني شمال باريس. 
صور خاص مراكش تايمز 
 كما كان متوقعا فقد شهدت قضية الشاب ماثيوا إهتماما كبيرا داخل التراب الفرنسي.وسرقت الأضواء من الجميع.وأعادت مشكلة الضواحي للظهور من جديد.اليوم السادس على التوالي تخرج مظاهرات عارمة للتنديد بعمل الشرطة.بل زادت حدة المظاهرات وتوسعت رقعتها يوم أمس.رغم المناشدات الحكومية التي دعت للهدوء وضبط النفس.يوم أمس عمت المظاهرات مدن مارسيليا ونانت ورين وليون أما أكبرها فشهدتها مدينة بوبينيي في الضاحية الشمالية الباريسية.التي شهدت خروج الآلاف من الغاضبين من مضايقات الشرطة في الآونة الأخيرة.بعد أن تتحول إلى صدامات عنيفة مع الشرطة إستمرت إلى ساعات متأخرة من الليل.شباب ضاحية بوبينيي وكليشي سوبوا وأني سوبوا وجدوا سببا للإنتقام من شرطة المقاطعة التي وجدت اليوم نفسها في وضع لا تحسد عليه.بفعل الكراهية التي أصبحت تطاردها أينما حلت وإرتحلت.أعمال الشغب يوم أمس إتسعت دائرتها لتشمل سبعة مدن محادية لبوبينيي.فتعرضت لتكسير واجهات المحلات والمقاهي والمركبات التجارية التي أغلقت أبوابها مبكرا.كما تم إحراق عدد كبير من السيارات العمومية وبعض سيارات الشرطة التي تعرضت لمطاردات من طرف شبان ملثمين.وحتى سيارت الصحافة لم تسلم منهم.فتم إحراق وإتلاف سيارة لإحدى الإذاعات الفرنسية.وتدمير أسطول الحافلات  وخطوط الميترو الخفيف.الذي دفع الشركة إلى تجميد نشاطها في المنطقة.لتصبح المنطقة ساحة للمواجهات وأعمال الشغب والتخريب.وهي مرشحة للتصعيد لشباب المنطقة.الذين يعتبرون الفرصة ذهبية بالنسبة لهم للإنتقام من الحكومة التي همشتهم.ورجال الشرطة التي ما فتئت تضايقهم في كل مرة بدون سبب يذكر.اليوم السلطات في ورطة حقيقية لوضع حد لأعمال الشغب التي بدأت تتوسع يوما بعد يوم.وتبحث عن سبل لإسكات الشباب الثائر.كما هي وحدات الشرطة التي تتعرض للهجمات والتهديد وصل للتصفية الجسدية.اليوم يوم جديد في ضواحي باريس تعمه مظاهرات حاشدة وسط ترقب جديد مع حلول المساء.




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire