dimanche 12 février 2017

العالم يحرث و يغزو الفضاء و العربان بين الحلال و الحرام تائهون وعن تعدد النسوة سائرون

مجرد رأي: ذ محمد كوحلال 
عندما أراد الزعيم صدام حسين التحرر من طوق الأمريكان الملاعين، خلقوا له أكذوبة السلاح النووي بإيعاز و تعاون أرباب صناعة السلاح المنوي الخلايجة،و 
أعدموه بأيادي محلية عميلة. وعندما أراد الزعيم معمر القدافي جمع شتات الأفارقة بعدما يئس من العربان على وزن الخرفان = جمع خروف لأجل دعم القضية الفلسطينية، خلقوا له ثورة حركتها أيادي أجنبية من تل أبيب و واشنطن و باريس ، وعملاء من الخارج مختصون في التظاهر تجلبهم امريكا و اسرائيل و تمولهم قطر ، كما حصل في مصر و تونس و أدار بطيخ ليبيا 2011 الزفت المتعفن  الصهيوني  فيلسوف زمانه السيئ الذكر بيرنار ليفي، و كان الشعب  الليبي في دار غفلون، و ضربوا القدافي برا و جوا وبحرا و أسقطوه. وعندما يئسوا من بشار الأسد الداعم للمقاومة الفلسطينية وحزب الله في جنوب لبنان، أرسلوا له دواعش إرهابيين من جنسيات مختلفة: شيشاني و كزخستاني و حزقستاني و ليبي و مغربي و تونسي و  سعودي...الخ. لكنهم فشلوا في سوريا فشلا لم يكن متوقعا.
 الماسون همهم القضاء على كل زعيم عربي مارق يرفض الانصياع لأوامر أمريكا و إسرائيل .. أما باقي الحكام فهم محكومون، اللهم طهران التي قاومت من خلال سلاح البترول و الصناعة و البحت العلمي رغم الحصار هو الأطول في العالم، لكن روسيا و كوريا  الشمالية كانتا إلى جانب إيران التي صارت شوكة في حنجرة الصهاينة و الأمريكان و خصوصا بعد انتصارات الرئيس بشار في سوريا.وعليه فالماسون الصهاينة الأمريكان يريدون عالما على مقاسهم، لا وجود فيه  لزعيم عربي مارق و إلا أسقطوه في أيام معدودات بثورة مستوردة  من الخارج ...الخ.
 هم يريدون العالم العربي الإسلامي تائه بين الجهل و التخلف و الاستهلاك،وتعدد الزوجات و شيوخ الطز فلا مجال للصناعة و البحث العلمي  حتى يظلوا هم المسيطرون على العالم العربي و الاسلامي ..
إن لم تسقط إسرائيل الصهيونية فالعالم سوف يظل تحت رحمة هؤلاء الماسون و الأمريكان و الغرب الأوروبي الذي هو بدوره تحت سيطرة واشنطن و إسرائيل سياسيا .. لكن لا استبعد تغيير موازين العالم  عام 2017من خلال الدب الروسي، و المارد الصيني،والنزق الكوري الشمالي... يبتع إلى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire