lundi 2 janvier 2017

تركيا والمستقبل:

 امين بنعبيد باريس 
ما عاشته تركيا السنة الماضية من حمامات الدم والتفجيرات والفوضى المسترسلة تضعها في المحك والواجهة.ليبقى السؤوال الأكثر غموضا في وقتنا هو أي مستقبل ينتظر تركيا.خاصة مع بداية العام الجديد الذي دشنته تركيا بالدم.عقب ما تعرض له الملهى الليلي في إسطنبول.بعد أيام من إغتيال السفير الروسي على أراضيها.تركيا لم تقدم أية مبررات عن هته الأعمال.وفي كل مرة توجه أصابع الإتهام إلى جهة.مرة حزب العمال الكردستاني.ومرة جماعة فتح الله غولن.ومرة للجماعات التي تنشط فوق الأراضي السورية.كل هته الإتهامات ليست مقنعة من طرف السلطات التركية.لأنها تعيش حربا داخلية أكبر مما نتصور قد تعصف بمستقبل البلاد.بل دمرت الإقتصاد السياحي وجعلته في مهب الرياح.تركيا لم تنجح لحد يومنا من وضع حد لحمامات الدم اليومية.بل هي متزايدة بشكل مخيف جدا.وهناك أسرار خفية لا نعرفها.تدفعنا للشك والبحث عن حقائق مدفونة.خلال كل عملية.فمن الصعب تشخيص ما يجري فوق الأراضي التركية.من عمليات أحادية مختلفة.ولماذا تركيا بالضبط.تصفية حسابات.إنتقام.مصالح سياسية.كلها فرضيات تبقى واردة في ظل إنعدام أسباب كفيلة توضح حقيقة ما يجري.وهل تدفع تركيا ثمن سياستها الداخلية مع حزب العمال الكردستاني وجامعة فتح الله غولن.والسياسية الخارجية فوق التراب السوري.مع تنظيم الدولة.فعلا ما يخفى مريب وغريب جدا.لأن المعطيات المسربة توحي بأن تركيا ستعيش حمامات دم أكثر من ماعاشته العام الماضي.وخير دليل على ذالك هو ما فعله الرجل بابا نويل ليلة رأس السنة والذي مازال حرا طليقا لحد الآن.ليبقى المواطن التركي في هذا العام الجديد تحت رحمة الإنفجارات التي لا يعلم مكانها ولا زمانها.اليوم أصبح ملزما على أصحاب السلطة وحزب العدالة الحاكم الخروج إلى العلن وكشف الحقائق الخفية.وما يجري.وتقديم الحلول لتجب شلالات الدم في المستقبل.لأ السكوت وطمس الحقيقةو ما يجري سيزيد من الأمور تفاقما.وسيؤدي إلى إنهيار البلاد والسقوط في المحظور.وسقوط المزيد من الأرواح الأبرياء أكثر من العام الماضي.فأية سبل ينهجها النظام للخروج من هته الأزمة ؟وأي مستقبل ينتظر تركيا في الأيام القادمة؟    

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire