mardi 3 janvier 2017

إجراءات أمنية مشدّدة بمطارات الجزائر لمنع عبور إرهابيين تونسيين

دخلت مختلف مصالح الأمن الجزائرية في حالة طوارئ تحسّبا لوصول إرهابيين تونسيين الى الجزائر واتخاذها معبرا لعودتهم الى بلدهم قادمين من جبهات القتال في ليبيا وسوريا.
وتلقت الجزائر معلومات استخباراتية تؤكد أن الجزائر ستكون المعبر الأول للإرهابيين العائدين من بؤر التوتر لدخول تونس أو حتى البقاء في الجزائر وذلك لعدة عوامل أبرزها توفر الأمن في الجزائر وتسهيلها اجراءات عبور الرعايا التونسيين.
وكثفت مفارز الجيش وفرق حرس الحدود للدرك الوطني من مراقبتها الأمنية على الشريط الحدودي الشرقي وكل المعابر الحدودية مع مالي والنيجر وموريتانيا، كما تعمل مصالح الأمن عبر مختلف مطارات الجزائر على تنفيذ تعليمات تقضي بتشديد مراقبة التونسيين القادمين من دول مختلفة خصوصا من تركيا.

وتقول مصادر، أن الجزائر سلمت إلى السلطات التونسية قائمة بأسماء تونسيين غادروا عبر مطارات جزائرية باتجاه تركيا أو دول أخرى منذ سنة 2014.
وتأتي الاجراءات الاحترازية التي تضعها الجزائر لمنع أي  تهديد امني للجزائر من قبل المقاتلين التونسيين العائدين من بؤر التوتر.
وفي ذات السياق، قال الباجي قايد السبسي الرئيس التونسي، أول أمس أن عدد الإرهابيين التونسيين في الخارج لا يتجاوز 2926 موزعين على عدة دول.
وأضاف السبسي في كلمة بثها التلفزيون الرسمي التونسي بمناسبة رأس السنة الميلادية "ليس صحيحا الحديث عن 8 آلاف أو 9 آلاف أو 10 آلاف إرهابي تونسي نحن لدينا عدد الإرهابيين بالضبط، وهم في ليبيا والعراق وسوريا واليمن وإفريقيا".
وعلّق السبسي على الأرقام المقدمة بخصوص التونسيين الموجودين في جبهات القتال، أن هناك "تشويش كبير في هذا الموضوع ومفتعل وغير مبني على أوضاع صحيحة"، موضحا أن "الذين سيعودون ليسوا في طابور على الحدود يريدون العودة، من سيأتي، يأتي واحد أو اثنين أو عشرة يريدون التسلل عبر الحدود".
كما ذكّر الرئيس التونسي بموقفه من عودة الإرهابيين إلى تونس قائلا "الرجوع حق دستوري ونص الدستور قاطع". السلام اليوم 01 / 01 / 2017

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire