mardi 20 décembre 2016

لغة الدم تتكلم:

 ذ امبن بنعبيد باريس 
 تلاثة هجمات قاتلة ومختلفة تعرضت لها تلاثة دول فوق التراب الأوربي.في ظرف زمني وجيز جدا.مقتل السفير الروسي في العاصمة التركية برصاص شاب تركي.ثم تلاها الهجوم الدامي فوق الأراضي السويسرية.وكان الهجوم الأكثر دموية هو الذي تعرضت له ألمانيا بواسطة شاحنة عملاقة في أحد الأماكن العمومية.مع فرار سائقها المجهول الهوية.الذي ترك ورائه عشرات القتلى والجرحى.الهجوم الألماني يعتبر نسخة كربونية من الهجوم الذي تعرضت له مدينة نيس الفرنسية قبل أشهر.لتعود لغة الدم والقتل والهجمات المتفرقة حديث الساعة في كل أنحاء أوربا.قبل أيام من أعياد الميلاد.التي تعرف هته السنة إجراآت أمنية كبيرة.رفعت إلى أقصى مستوياتها.بعد هجمات يوم أمس.هي أيام ترقب وحذر وخوف التي سيعيشها الأوربيون في أعياد الميلاد.خاصة مع إرتفاع وتيرة العمليات الإرهابية وعودتها للواجهة مستغلة هته الفترة بالذات.التي تنشط و تكتظ فيها الأماكن العامة والساحات الكبرى.إحتفالا بحلول السنة الجديدة.خوف الأوربيون من توديع السنة بالدم والحزن دفع بالكثيرين لإلغاء الإحتفالات.أو تقليص حجمها ومدتها.خاصة بعد يوم أمس الدامي.ففي فرنسا وبلجيكا وألمانيا أعلنت حالات الطوارئ لدرجات قصوى.وإتخاذ إجراآت أمنية جد مشددة.بعد التحذيرات بوجود خطر إرهابي سيتزامن مع أعياد الميلاد.وأن الخلايا النائمة ستتحرك مستغلة حلول السنة الجديدة لتنفيذ هجمات دامية في أوربا.وهجمات يوم أمس ستكون عبرة يقتدي بها الجميع.بعد عام دامي عاشته دول الإتحاد الأوروبي.وعانت كثيرا من لغة الدم والتفجيرات الأحادية.أيام قليلة جدا تفصلنا عن نهاية العام وحلول سنة جديدة.لكنها ستكون طويلة جدا ومليئة بالأحداث.التي قد تكون مرعبة جدا.فالكل يعاني وما زاد المعانات هو ما جرى يوم أمس في تركيا وسويسرا وألمانيا ولا ندري يوم غد أين؟لأننا تكلمنا سابقا عن آفة خطيرة جدا تغزو العالم وتهدد حياة الأبرياء.وأصبحت الحياة اليومية تحت وطأة الدم والتفجيرات.والعنوان الأكثر تداولا في الإعلام هذا العام.تركيا في ورطة حقيقية في مقتل السفير الروسي على أراضيها.وتحاول جاهدة تفسير ما جرى.خاصة أن منفذها هو شاب تركي.سويسرا مصدومة مما جرى يوم أمس فوق ترابها.وتحاول الوصول إلى الأسباب والحلول.ألمانيا لم تستفق من وقع الصدمة بعد.وتحاول تحديد هوية المهاجم المجهول.وإحصاء عدد القتلى والجرحى.أما فرنسا وبلجيكا وبريطانيا فتعيش هته الأيام كابوسا حقيقيا وحالة من الترقب والإستنفار.لأنها اليوم مستهدفة أكثر من أي وقت مضى.وأعياد الميلاد تعتبر فرصة ذهبية لسفك الدماء وقتل أكبر عدد ممكن.نهاية السنة نتمناها أن تكون أحسن من ما جرى في ألمانيا يوم أمس.كما نتمنى توديعها بدون سقوط أرواح والإبتعاد عن لغة الدم

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire