jeudi 15 décembre 2016

تدوينة كوحلالية الحافلات الخضراء تنقل الإرهابيين خارج حلب إلى أين يتوجهون هنا مربط الفرس؟

الخليج " آل سعود و قطر" تركيا الغرب 
" حلف الناتو" إسرائيل أمريكا رعاة الارهاب الوهابي البائد التكفيري" التدبيحي نسبة إلى الذبح و فصل الرؤوس عن الأبدان" الجميع  أصيبوا بخيبة و صدمة عظمى مدوية، على عودة حلب إلى الوطن الأم،لأنهم كانوا يراهنون على سقوط حلب كبوابة لإسقاط دمشق. لكن رب العالمين أراد لحلب أن تعود إلى حضن البلد الأم.
أما علمتم بقول رسولنا المصطفى الحبيب يا رعاة البعير و تجار الحروب و جهابذة الصهاينة الماسون في الغرب و انقرة و واشنطن ؟؟..  
عن زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا طوبى للشام! يا طوبى للشام ! يا طوبى للشام!قالوا: يا رسول الله وبم ذلك ؟ قال: ( تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام )
و اخييييرا يرفع الأذان بمسجد حلب الكبير، وقد تابعنا حافلات تنقل الإرهابيين خارج حلب وبعضهم توجه إلى تركيا، وحافلات تركية حضرت لنقل مسلحين الى تركيا و أهاليهم لكن المثير في العملية اليوم رفض عدد كبير من الإرهابيين العاملين تحت إمرة الإرهابي السفاح
 "نودر الدين زنكي" الموال لتركيا الذي ذبح أنصاره الصبي الفلسطيني دو 14 ربيعا عصابة زنكي وفضل عدد كبير منهم  تسليم أنفسهم إلى السلطات السورية التي أشرفت إشرافا كاملا على خروج الحافلات في غياب أي مسئول أممي أو أوروبي أو أمريكي حتى الهلال الأحمر الدولي لم يحضر. إنها الصدمة في أبهى صورها .. اي نعم .. اللهم الهلال السوري بسيارتين رافقتا الحافلات الخضراء :
"اللون الأخضرعلم ليبيا سابقا" بينما روسيا كانت الضامن لرحيل الجرذان الإرهابية إلى مزبلة التاريخ .. ترى ماذا سيجري؟ ..فهناك مسلحون توجهوا إلى تركبا عبر حافلات تركية حضرت لنقل عدد منهم المسلحين إلى تركيا و منها  يعلم الله إلى أين يتوجهون؟؟.. إن عادوا إلى بلدانهم فتلك الطامة الكبرى، أو ربما ستقوم تركيا بتوزيعهم بليبيا فالأيام سوف تكشف عن الحقيقة ؟؟ يتبع إلى اللقاء

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire