vendredi 9 décembre 2016

تخوبيشة كوحلالية: تحليل سياسي على خفيف الدبلوماسية المغربية بإفريقيا أخشى الصدمة الكبرى

بقلم ذ محمد كوحلال
هناك التنظير السياسي و التنظير الاقتصادي، الثاني يغلب على الأول.
ياااااااعباد الله ..  كان على المغرب عام 2010 أو قبل حتى، أن يرسم خطة " أجندة" في إطار تنظير اقتصادي. ويقوم  بالتغلغل في القارة السمراء،وخاصة الدولة التي يعنيها  ملف الصحراء و لها علاقة مع البوليساريو، و تعيش تحت الهيمنة الجزائرية و الجنوب إفريقية.و نقوم نحن بعقد صفقات استثمار هائلة 2010 / أو 2009 / أو2008 ...كما هو الشأن في أبوجا و أديس ابابا اليوم. و نرفع مستوى التبادل التجاري و الاقتصادي و تعزيز العلاقات الاقتصادية فقط لا غير." أي دبلوماسية المال و الأعمال" و ندرس حالة كل دولة على حدا  من خلال تقارير مرسلة من عين المكان "وهذا عمل السفراء الخاملين الناعسين أغلبهم لا يفك الخط  في المجال الدبلوماسية لأن اغلبهم جاو بالمحسوبية ".
 بعد 5 أو 6 سنوات نعود إلى القارة بملفين أساسيين " أي عمل سياسي صرف".
 1 دعم المغرب للعودة إلى الاتحاد بغالبية الأصوات..
 2 سحب الاعتراف بالبوليساريو.. بعدما نكون قد أغرقنا دولا عدة بمشاريع استثمارية و اتفاقات تجارية عدة...الخ. حينها سوف تكون كل الدول التي لها شراكة اقتصادية مع المغرب، أن تنفذ كل ما يطلب منها و إلا سوف تقوم الرباط بسد أنبوب المال و الأعمال لتسقط تلك الدول اقتصاديا إلى حد الانهيار. مقابل سوف تصاب الجزائر بالحيرة كيفاش المغرب يسثتمر المال الكثير و يعقد اتفاقيات كثيرة دون أن يكون له أي مطلب سياسي؟.. بكل هذا عمل دبلوماسي عالي  الجودة 10/10 وعالي الذكاء، لغرض تمويه الجزائر لأننا كمن يضع الخبر على نار هادئة..وبعدما نتمكن من الأفارقة اقتصاديا سوف نجهز عليهم سياسيا، وسيكونون تحت إبطنا فمصلحتهم معنا اقتصاديا أفضل بكثير من الجزائر التي ترمي لهم الفتاة من قنينات غاز و براميل من الببترول، ومساعدات شحيحة و أثمان تفضيلية في فاتورات الطاقة ...الخ.
 بالمقابل خبراؤنا المغاربة ستكون لديهم تنظير اقتصادي أن الجزائر سوف تعيش أزمة اقتصادية في يوم من الأيام قياسا باثمان النفط المتقلبة، والفساد المالي الكبير بالجزائر. و هذا فعلا ما يجري حيث لا زالت الجزائر تدرس إمكانية الحصول على قروض من الخارج بسبب الأزمة المالية، وهبوط حاد لبرميل النفط في السوق العالمية. و لكن ليس لدينا في المغرب خبراء محنكون في الاقتصاد و التجارة العالمية، و لا خبراء متخصصون في الشؤون الجزائرية، و لا منظرين في الاقتصاد و السياسة.عندنا فقط كذابين و منافقين و بوق إعلام المخزن.
 الله يرحم زمان رضا كديرة  نموذجا .. أعباد الله واش بحال الطيب الفاسي الفهري، يكون مكلف وهو وزير في الخارجية فااااااااااشل..
باختصار شديد:
 المهم أن يكون المال المغناطيس الذي يجر إفريقيا إلى الانصياع للمغرب، و تحريرها من هيمنة الجزائر و جنوب إفريقيا، ويكون للمغرب لوبي إفريقي، يجعله من المساهمين الأساسيين لصناع القرار بالقارة السمراء. بعد  عودته إلى الاتحاد الإفريقي بقوة وبإجماع جل الدول الإفريقية .. نبهتكم اكثر من مرة الى التوجه إلى القارة شرقا والابتعاد عن غربها فصناعة القرار الإفريقي يبدأ من الشرق و ينفذ في غرب القارة ..
أما الآن فإننا نلقي  بالمال من النافذة، مثل الرز و الأفارقة يعلمون نوايا الرباط، ولكنهم متقلبون و أخشى ما أخشاه ان يأتي يوم سوف يرى المغرب انه لم يحصل على المراد  ويصاب بصدمة كبرى .. و الله اعلم .. ولكم النموذج في مصر، كم أخذ السيسي من الرز السعودي و الخليجي و في نهاية الأمرانقلب عليهم وأرسل خبراء و طيارين من سلاح الجو سرا الى سوريا.. وجعل الخلايجة يأكلون أظافرهم من شدة الصدمة ... اللهم لا شماتة ..
 إهداء الأفارقة جملة من الأكياس المالية تعينهم على السير نحو التنمية، هذه هي دبلوماسية الرباط. و لكن  ثم و لكن فالجزائر و انغولا  و جنوب إفريقيا، لن يتركوا  المغرب يتغلغل بالقارة كما يحلو له.
خاتمة :
 نجاح دبلوماسية دولة ما، تقاس بالنتائج لا بحسن الاستقبال و الترحيب، لان الأمر لا يعدو كونه بروتوكول. فكل دولة لها تقاليد وطقوس تتبعها في استقبال زوارها الكبار فقط لا غير.
يتبع إلى اللقاء .. 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire