mardi 13 décembre 2016

تحليل على خفيف مبروك للرئيس الأسد والجيش السوري وحلفائه بتحرير حلب

حلب الشرقية الجيش السوري وحلفائه يلاحقون العصابات الإرهابية بين الأزقة و الدروب بحلب القديمة. بالمقابل إسرائيل تصاب بصدمة وخيبة كبرى فهي المخطط الأساسي لما يجري في العراق وسوريا.. فأمن الصهاينة بخراب دول الجوار، لقد سقط مشروعهم الداعوشي و جيش الحمير الحر،وباقي القطيع الإرهابي بما فيه التابع لتركيا. و بما ان الرئيس الأسد حرر ثاني اكبر مدينة في سوريا " حلب" فحتما مجاديف الجيش السوري سوف توجه إلى الرقة الزريبة الكبرى للدواعش و دير الزور..ولكن ما يخيف الصهاينة و رعاة الإرهاب في الغرب و واشنطن، وصول الجيش السوري و حلفائه إلى درعة القريبة من  الجولان السوري الذي يحتله الصهاينة. لان إسرائيل ستكون حينها أمام الجيش السوري و العدو اللدود حزب الله، و إيران المدعم الأساسي لسوريا  ضد الإرهاب المستورد. لذلك الصهاينة يعتمدون على الدواعش بدرعة لحماية الجولان السوري المحتل. لكن سوريا انتصرت بفضل الله و بفضل حلفائها،وتوقعنا انتصارات ساحقة للجيش السوري العظيم،الذي كسب خبرة كبيرة في الميدان،والنصر مستمر حتى تحرير آخر شبر من ارض الشام  و الجولان.. يتبع إلى اللقاء.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire