jeudi 15 décembre 2016

نعم .. إنها الحرب على أهل السنّة !

خاص: بانوراما الشرق الأوسط
*أبورياض
من سخرية الأقدار لهذا الزمن، وما وصلت إليه جهالتنا. أن يأتيك أحدهم ليخبرك بأن الحرب التي تقام في الشرق الأوسط ما هي إلا حرب على أهل السنة وأن الشيعة هم أساس البلاء!
تبتسم مُشفقاً عليه وأنت تخبره بالآتي:
_ صدام حسين يا هذا كان سنِّي، وقاتل الشيعة عنكم ولأجلكم لمدة 8 سنوات ورغم ذلك.. أنتم يا أهل السنِّة الذين جمعتم عليه جيوش الأرض.
_ ربيعكم العربي الموقر، أنتم يا أهل السنة كنتم بفخر أسياده ومُنفذي مخططاته وهاتفي بحياته وحياة خطواته التي أسفرت عن الآتي:
_ معمر القذافي كان سنِّي وشعبه كان سنِّي وأرضه كانت سنيّة ومع ذلك أنتم يا أهل السنة الأشاوس الذين قاتلتموه ومزقتم أرضه وشعبه حتى وقع هو الآخر كالبقرة.. ثم سمحتم بقتله والتنكيل به ثم بعدها مزقتم شعبه السنِّي هناك حتى بات الأخ قاتلٌ لأخيه!
_علي عبدالله صالح هو الآخر سني وأنتم يا مساكين يا أهل السنة من جمعتم عليه الجيوش لتطردوه ولتقاتلوه حتى أدخلتم اليمن بكل الجرائم والمصائب!
_ حسني مبارك هو الآخر سني وشعبه سنّي ورغم ذلك أنتم يا بواسل عصركم يا أهل السنة من طردتموه وسجتنموه وأمام أحقر المواقف وضعتموه ثم تاهت مصر بين الإرهاب وضعف القرار!
_ عمر البشير الغلبان هو كذلك سني وأرضه سنيّة ورغم هذا أنتم يا أهل السنة الأكارم من طلبتم منه أن يطيع الأوامر ويقسِّم السودان وإلا لاحقتموه وقتلتوه!
_ زين العابدين بن علي المسكين هو الآخر سني وشعبه كذلك سني ومع ذلك أنتم أزحتموه وإلى المنفى رميتموه وها هو الإرهاب قد نخر عظام شعبكم السني هناك!
وحده الرئيس بشار الأسد حاول أن يوقظكم من جهالتكم.. فجن جنونكم فتحالفتم ضده مع الغريب والقريب والزنديق وقاطع الطريق.. ومع كل من هبّ ودب وباع ضميره، وصرختم وما زلتم تصرخون _ إنها الحرب على أهل السنة_!!
يا أمة ضحكت من حماقتها وجهلها الأمم، أما كفاكم رمي الآخرين بجهالتكم؟!
*كاتب فلسطيني.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire