vendredi 2 décembre 2016

معذرة أيتها النساء.

 أمين بنعبيد باريس 
  عندما تنتهك الحرمات فالسكوت عنه يعتبر جريمة كبرى.أقسمت أن لا أكتب في الشأن المغربي سابقا.لتردي الأوضاع وإيماني الكبير أنه لن يتغير شيئا.لأن الفساد تفشى وأصبح موضة عندنا.لكن العار وقمة الخزي أن تنتهك الحرمات أمام الجميع.لأننا أشرف خلق عند الله.وإنتهاك الحرمات فهو إثم كبير.لكن الفساد عندما يغزوا المجتمع لا يفرق شيئا.اليوم أتابع الأخبار المكتوبة ليصلني مقال في قمة النذالة والإنحطاط لكاتبه "توفيق بوعشرين"يصف فيها النساء الكادحات من أجل لقمة عيش كريم في باب سبة ومليلية بالبغلات.هو مقال ووصف مقرز وبخس جدا.وتجاوز كل الأخلاق المهنية.وتنافى القيم الإسلامية.بهذا المقال الرديء جدا."توفيق بوعشرين" نسي كل هموم المواطنين.التي هي أمانة في رقبته لإيصالها للرأي العام.وإنتبه لآلاف النساء العفيفات المكافحات شمال وشرق الوطن.خرجن يبحثن عن لقمة عيش كريم لأبنائهن.بعدما حرمن منها داخل وطنهن.وسرقت من طرف اللصوص والمفسدين الذين وجب عليك فضحهم.بل واجبك هو أن تنقل المعانات اليومية لهته الفئة من النساء.وكان عليك إيصالها لأبعد حد ممكن.لكن المستوى المنحط والفاسد لإعلامنا هذه نتائجه.صحافة متردية لا تليق بها إسم الصحافة.سبق لي وأن جاورت اولئك النسوة في معبر مليلية وسبة.وشاهدت معاناتهن ومشاكلهن اليومية.التي تقطع قلبي من أجلها.هي مناظر صادمة ويصعب تصديقها لكن الفقر والحاجة  يدفعون هؤلاء النساء لتحمل كل شيئ من أجل لقمة حلال.
سيدي "توفيق بوعشرين" هؤلاء النسوة ليسن بعاهرات أو زانيات أو محتالات أو بغلات كما تصفهم.بل هن مكافحات عفيفات سرقت حقوقهن وأموالهن من ناس أمثالك.وهل أصبح كل من يخرج يبحث عن رزق حلال بغل في نظرك.فأرجوا أن تبحث عن شيء آخر تكسب منه أحسن لك إن كنت ترضى أن تكون أمك بغلة.فالكتابة بعيدة كل البعد عنك.وأمثالك عار وعيب أن ينال شرف الصحافة.وتلك البغلات واحدة منهن هي من حملتك تسعة أشهر.ووضعتك بعد مخاض عسير.قلمت أظافرك وسهرت الليالي من أجلك وصبرت على جنونك وإحتملت حماقاتك إلى أن أصبحت ما أنت عليه اليوم.لتكافئها بهذا الوصف المشين.
هي وصمة عار عليك إلى يوم الدين. فمعذرة أيتها الامهات العفيفات الكريمات الكادحات.وألف عذر عن هذا الوصف"فتوفيق بوعشرين" مجرد مختل عقليا وكاتب مأجور وإنسان متملك لغيره لا يعرف قيمة البغلات... يتبع ..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire