mercredi 21 décembre 2016

التونسي أنيس المطلوب الأول لشرطة ألمانيا

أشارت دير شبيجل التي لم تذكر مصادرها بالاسم إلى أن الوثيقة تحمل اسم رجل ولد في مدينة تطاوين التونسية عام 1992 ويدعى أنيس ويعتقد أيضا أن المهاجم يستخدم أسماء وهمية.
المصدر: برلين - إرم نيوز
قالت مجلة دير شبيجل الألمانية في نسختها الإلكترونية اليوم الأربعاء، إن شرطة ألمانيا تبحث عن تونسي بعدما عثرت على وثيقة هوية أسفل مقعد سائق شاحنة استخدمت في دهس حشد بسوق لعيد الميلاد مساء الاثنين مما أسفر عن مقتل 12 شخصا.
وأضافت أن الوثيقة تحمل اسم رجل ولد في مدينة تطاوين التونسية عام 1992، ويدعى أنيس ويعتقد أيضا أن المهاجم يستخدم أسماء وهمية.
وذكرت صحيفة بيلد، أن الرجل معروف لدى الشرطة بأنه قد يكون خطيرا وجزءا من شبكة إسلامية كبيرة.

واعتقلت الشرطة في بادئ الأمر طالب لجوء باكستانيا قرب المكان، لكنها أطلقت سراحه دون اتهامات أمس الثلاثاء. وحذرت السلطات من أن المهاجم طليق وقد يكون مسلحا، وليس من الواضح إن كان المهاجم تصرف بشكل منفرد أم مع آخرين.
واقتحمت الشاحنة التي تزن 25 طنا أكواخ البيع الخشبية التي تبيع النبيذ والنقانق وأصابت نحو 45 شخصا.وعُثر على سائق الشاحنة البولندي مقتولا داخلها. وذكرت بيلد أنه كان على قيد الحياة إلى أن وقع الهجوم.ونقلت الصحيفة عن محقق قوله إن عراكا نشب حتما مع المهاجم الذي ربما يكون مصابا.وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم مثلما أعلن مسؤوليته عن هجوم نفذه شخص تونسي المولد عندما دهس حشدا يحتفل في مدينة نيس بالعيد الوطني بشاحنة في يوليو/ تموز، وقتل 86 شخصا في هجوم نيس وقتلت الشرطة السائق بالرصاص.
وقال أندريه شولتز رئيس رابطة المحققين الجنائيين الألمان للتلفزيون الألماني في وقت متأخر أمس الثلاثاء إن الشرطة تأمل في اعتقال شخص آخر قريبا.وتابع “أنا على ثقة نسبية في أننا ربما نتمكن غدا أو في المستقبل القريب من تقديم مشتبه به جديد.ونقلت صحيفة (باساور نيو برس) في عدد اليوم عن كلاوس بويلون رئيس مجموعة وزراء داخلية الولايات الألمانية الاتحادية الستة عشرة قوله، إن هناك حاجة لإجراءات أمنية أكثر صرامة.
وقال بويلون للصحيفة “نريد زيادة تواجد الشرطة وتعزيز حماية أسواق عيد الميلاد. سنقوم بدوريات أكثر. الضباط سيحملون بنادق آلية. ونريد تصعيب الدخول للأسواق عن طريق صف المركبات حولها.”
وأكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي سترشح نفسها لفترة ولاية رابعة العام المقبل، أنها ستشعر باستياء شديد لو اتضح أن لاجئا يطلب الحماية من ألمانيا هو من نفذ هذا الهجوم.
وألقى بعض الساسة باللوم على سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها ميركل إزاء المهاجرين في زيادة احتمالات وقوع مثل هذه الهجمات.
وقال حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للمهاجرين أمس الثلاثاء إن ألمانيا لم تعد آمنة. واكتسب الحزب شعبية في العامين الماضيين في حين تراجعت شعبية ميركل.
ودعا بعض الساسة كذلك إلى تغييرات في سياسات ميركل المتعلقة بالمهاجرين وبالأمن بعد أن سمحت لأكثر من مليون مهاجر بدخول البلاد في العامين الماضيين العديد منهم فروا من الشرق الأوسط وأفريقيا.وقال يواخيم هيرمان وزير داخلية ولاية بافاريا للإذاعة الألمانية اليوم الأربعاء إن هناك تزايدا في مخاطر وقوع هجمات ينفذها إسلاميون بسبب تدفق المهاجرين.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire