mardi 6 décembre 2016

خبر و تحليل على خفيف:السعودية الحكم بإعدام 15 مواطنا سعوديا شيعيا بتهمة التجسس لإيران.

بقلم ذ محمد كوحلال 
 الحقيقة ان ال سعود اصابهم الخوف حتى الاسهال خوفا من ايران التي صارت قوة إقليمية و يحسب لها ألف حساب..
 آل سعود يحاولون كل مرة جر طهران إلى حلبة الصراع الدبلوماسي، لكنهم دوما يفشلون لأنهم يعرفون ان إيران متواجدة في اليمن وسوريا والعراق .. ولكن ايران اشتغلت و استثمرت اموال الفنط في الصناعة العسكرية، والبحث العلمي رغم الحصار. بينما ال سعود وظفوا الأموال في تشييد القصور الفخمة، واليخوت " جمع يخت" وشراء اسلحة خردة من امريك لم تجعلهم ينتصورن حتى على افقر شعب في العالم بالمين. فـأكثر من عام لم تطأ قدم جندي سعودي واحد العاصمة صنعاء التي شكلت حكومة من الحوثيين و حزب عبد الله صالح تحت رئاسة الدكتور حبتور ..
اليوم الثلاثاء سقط جنديان سعوديان برصاص قناصة يمنيين داخل التراب السعودي وتحديدا بمدينة جيزان السعودية، كل هذا لا يهم و لكن السؤال هو كالتالي:
أين أمريكا و الغرب الذي يتباكى على حقوق الإنسان،والمنظمات الدولية حول الجريمة التي سوف يتم تنفيذها بمهلكة الرمال و الصمت، دولة آل سعود،من خلال قطع 12 رأسا لمواطنين .. حتى و إن كانت هناك جريمة التجسس فالسجن المؤبد كاف، أما قطع الرؤوس فهذا كان زمن التتار و المغول؟.. و الله اعلم .. 
حقيقة يجب أن تعلموا بها، أي دولة لا تلزم بالخط الأمريكي الامبريالي الصهيوني الماسوني فإنهم يجدون لها مدخلا للهجوم عليها من خلال ملف حقوق الإنسان. لكن آل سعود يملكون البترول و عليه فليقطعوا رقاب الشعب بأكمله فلن يحرك أحد لسانه. ولكم ما يجري من جرائم في حق الشباب البحريني المنتفض في البحرين. حيث القتل والتعذيب و الاختطاف وإسقاط الجنسية والسجن باحكام عرفية مند 2011 و لم يتحرك العالم،مع العلم ان هناك بوليس من الإمارات و السعودية ..يتبع إلى اللقاء..
كاتب مدون ناشط حقوقي مستقل .. محاصر من طرف الاعلام العربي و المغربي ..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire