lundi 5 décembre 2016

حلب الشرقية :الجريمة الكبرى للإرهابيين والمعارضة المسلحة العميلة للخارج المتهم رقم1

ذ محمد كوحلال
من باب الإنسانية عملت روسيا على إنشاء مستشفى عسكري بحلب الشرقية لإسعاف الدراويش هناك. لكن العملاء الخبثاء الجبناء السفهاء، ابلغوا الإرهابيين و المعارضة المكونة من لفيف يعلمون لصالح فرنسا تركيا بريطانيا أمريكا آل سعود ابلغوا عن إحداثيات المنطقة ليتم قصفها و سقوط ضحايا من الأطر الطبية الروسية، و وفاة طبيبة و ممرضة روسية، وسقوط ضحايا من الدراويش السوريين من أعمار مختلفة. 
روسيا كان ردها سريعا و وعدت الإرهابيين بالرد العنيف، وحذرت من يرعاهم في بريطانيا و فرنسا و أمريكا.
من المنطق يا زعماء الكارتون = ورق مقوى ان ما يجمعنا مع الشعب السوري الشقيق من لغة و ملة أن تقوموا بإسعاف الدراويش بحلب لا الروس. و لكنكم شركاء في الجريمة التي تجري بسوريا و العراق . 
لكن هيهات و ألف هيهات لاخوف على وطني الثاني سوريا .. اي و الله .. فعظمة إيران و رفاق النظال و المقاومة  من حزب الله و روسيا أفشلوا الخطة الصهيونية الماسونية الأمريكية الامبريالية الخليجية لإسقاط نظام الدولة السورية التي يقودها الزعيم العربي الوحيد الأوحد الدكتور بشار الأسد، راعي المقاومة،وحامل مشعل النخوة العربية الاسلامية، ضد الصهاينة الماسون، والهيمنة الأمريكية، وخنوع رعاة البعير بالخليج جهابذة الفكر الوهابي الارهابي،وجل و ليس كل الزعماء العرب = الكراكيز حفاظا على كراسيهم. ولكن التاريخ مثل عجلة أينما سقطت العجلة فسوق تعاني كل تلك الدول  من العرب و العجم التي ساعدت على تشريد و قتل الشعب السوري و العراقي.
إن التاريخ دوما يعيد نفسه و ها هو الخبر اليقين يفيد أن 400 من الإرهابيون  اليوم الاثنين سلموا أنفسهم راكعين خانعين بريف دمشق الحنوبي الى السلطة، وباقي القطيع  لازال محاصرا و يهرول مختبئا وسط العمارات و داخل  الدور الخربانة و بالأنفاق، وهم ينتظرون الأوامر و التعليمات من الأتراك و آل سعود  شتت الله شملهم، وأيضا الفرنساويين و الصهاينة و الأمريكان لكنهم يلزمونهم بمتابعة القتال رغم الانهيار الكبير التي تعيشه كل القطعان الإرهابية بحلب الشرقية. و لذلك هرول رعاة الإرهاب الوهابي الداعوشي  إلى مجلس الأمن طلبا لعقد جلسة طائرة لبحت الأوضاع في سوريا لأجل إعطاء فرصة للإرهابيين لجمع شتاتهم و تموينهم بالسلاح و لكن الجيش السوري و الروسي و أبطال حزب الله، صاروا مدمنين على الاقتتال و مصممين على اجتثاث آخر داعوشي  و إرهابي من القطعان المختلفة الأسماء  بسوريا، وأيضا من المعارضة المسلحة التي تأخذ التعليمات من الخارج ..
لقد انتصر الرئيس  بشار الأسد لأنه صاحب حق، و انتصر الحق على الظلم، و كما قلنا لكم عام 2011 سوف ينتصر بشار، وسوف ينتصر العراق، وبعدما هاجم الناتو العربي الصهيوني على اليمن السعيد قلنا لكم سوف ينتصر اليمنيون على الناتو العربي الصهيوني ..
 احصدوا ما زرعتم يا عرب الشؤم في قطر و ظبي و الرياض و باريس و لندن و واشنطن ...الخ. والى العربان تأكدوا فالسهم القادم سوف يضرب قلبوكم و سوف تسقطون مثل طريدة جريحة على كراسيكم .. اللهم لا شماتة..أوووووووف .. اللهم الوباء..  ولا الغباء ..  إلى اللقاء.
كاتب مدون ناشط حقوقي مستقل .. محاصر من طرف الاعلام العربي و المغربي ..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire