mardi 13 septembre 2016

القمع عنوان الصحافة بالعالم العربي المغرب نموذجا

هذا هو عنوان المقال السياسي التحليلي الذي وعدت الإخوة القراء بنشره الليلة، لكن لظروف صحية قاهرة، بسبب هبوط حاد للضغط الدموي = "الطانسيو الزفت" لا اقدر على كتابة المقال الليلة، لانه قد يتطلب مني ساعتين الى 3 ساعات. وقت سوف يرهقني جدا امل، أتمنى أن تتحسن أحوالي الصحية حتى انشر المقال السياسي التحليلي غدا ان بقي في العمر. ثم سأدمج فيه ما سبق أن نشرته عام 2011 حول فشل البطيخ العربي = الربيع العربي  وعودة القمع إلى الشعوب التي انتفضت. وايضا سأذكر بانتفاضة كبيرة للشعوب العربية تحدث ما بين عامي 2016 و 2017 و هذا أمر سبق لي أن اشرت اليه. فكل توقعاتي كانت صحيحة بانتصار ثوار اليمن على الناتو العربي الصهيوني تحت قيادة آل سعود شتت الله شملهم. وأيضا انتصار زعيم الأمة الإسلامية،ومناصر المقاومة الفلسطينية، وسيد الحكام العرب بدون استثناء الدكتور بشار الأسد ..
 شكر لكل الإخوة بالمشرق العربي اللذين يتابعون مقالاتي السياسية المتواضعة على جريدة "بانورما الشرق الأوسط" في بيروت من لبنان، مهد المقاومة الإسلامية، وإخواني بالجالية العربية و الأمازيغة، قرائي الأفاضل و الفاضلات على "عرب تايمز" الأمريكية.. 
خاتمة:
حدسي لا يخيب ان انتخابات 7 اكتوبر 2016 سوف تعرف قلائل و فتن.. الله يدوز هاد الانتخابات على خير، للمرة الثالثة اكرر هذا الدعاء .. سلام الله عليكم إلى اللقاء  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire