mercredi 3 août 2016

ملك الأردن يحل بطنجة ليس لزيارة رسمية للمغرب بل لزيارة الملك بن سلمان الذي يقضي عطلته الصيفية

أنشطة دبلوماسية مكثفة للملك بن سلمان بقصره الصيفي بطنجة،و قد استقبل عددا من الزعماء العرب،من ملك البحرين ورئيس السودان، و ولي عهد أبو ظبي،وسيستقبل لاحقا اليوم ملك الأردن...الخ.
حسب ما هو منشور فان الملك عبد الله الثاني سوف يجري مباحثات مع الملك سلمان بقصره بطنجة المغربية. وأتساءل هل الملك سلمان في أجازة آم في قصره في الرياض؟. فالأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها دوليا، تلزم الضيف برتبة رئيس أو ملك أن يكف عن أي نشاط دبلوماسي حتى لو كان مجرد استقبال خاص.. لأنه لا يعقل أن يتحول قصر الملك السعودي الضيف بطنجة  إلى محج لزعماء دول عربية أو غيرها  ..
 هذا أولا أما ثانيا : بالله عليكم هل يقبل المنطق أن يأتي ملك دولة عربية " عبد الله الثاني" إلى المغرب دون  لقاء مسئولين مغاربة ولو لساعات قبل أن يكمل طريقه إلى اسكتلندا..؟ 
زيارته ملك الأردن الى المغرب مخصصة فقط للقاء الملك سلمان..مش معقووووووووول 
بصيغة أخرى :
أمر غير مقبوووووووووول  و مرفووووووووووض كليا أن يزور زعيم دولة، دولة أخرى دون لقاء المسئولين المحليين، ويفضل فقط  لقاء ضيف الدولة التي يزورها..
 إنني مستاء جدا لهذا التصرف الغير المقبول من القيادة السعودية التي من المفروض ان تحترم واجب الضيافة، و تؤجل كل اللقاءات إلى حين عودة الملك إلى مملكته.وعليه فان القيادة السعودية لم تحترم واجب الضيافة،واتفهم زيارة الملك الهاشمي السريعة الى طنجة، فالامر يتعلق بموضوع هام تجدون الرابط أسفل التعليق ..
سؤال إلى القيادة السعودية:
لماذا فرضتم على الرئيس  التونسي السابق زين الهاربين بن علي ، المقيم عندكم في الرياض، عدم القيام بأي نشاط دبلوماسي حتى ولو كان مجرد لقاء ودي مع رفاقه الاعلاميين و السياسيين، أليس هذا الضيف زعيم دولة سابق؟..
فمهما كانت العلاقة متميزة بين الرباط و الرياض، فيجب احترام واجب الضيافة، لانه عندما تستضيف ضيفا ببيتك لا يمكن لضيفك أن يستقبل ضيفوا ببيتك، و الملك سلمان ضيف بديارنا،و عليه احترام واجب الضيافة و سمعة بلدنا، الذي وفر له كل سبل الراحة والأمن والأمان حتى يقضي عطلته في أفضل الشروط، و ليس كما وقع له و لحاشيته في فرنسا..
 فنحن شعب مضياف و لكن للضيافة حدود، احترموا من فضلكم  المغرب،وكفوا عن أي نشاط دبلوماسي، لأنه مش معقول أن يزور ملك الأردن المغرب لأجل إجراء مباحثات سياسية مع ضيف المغرب وليست مباحثات حول الاحتباس الحراري، آو التلوث البيئي ...الخ.
لا حول و لا قوة الا بالله ..
رابط الخبر:

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire