mercredi 20 juillet 2016

زنابق الإرهاب في سوريا يذبحون صبيا أمام صمت قبوري دولي

 ذ محمد كوحلال 
جريمة مروعة ذبح طفل فلسطيني عمره 13 ربيعا
" عصابة نورالدين الزنكي الإرهابية" التي تدعمها تركيا قطر السعودية أمريكا، تذبح الطفل الفلسطيني عبد الله عيس عمره 13 عاما .. 
العصابة الاجرامية تسميها أمريكا و تركيا و العربان الخلايجة،على انها فصيل من جيش الحمير الحر في خانة معارضة معتدلة،ولم اسمع في حياتي معارضة معتدلة تحمل السلاح ضد نظام سياسي، لان العلوم السياسية تصنف هؤلاء بالمعارضة المسلحة، بينما المعارضة المعتدلة فإنها تناضل سياسيا ..
 ما عالينا :
العصابة السالفة الذكر هجمت على مخيم للفلسطينيين بحلب فنهبت و خربت و دمرت،وقبل ذلك لقيت مقاومة من الفلسطينيين سكان المخيم، وبعدها استولت العصابة على المخيم و من بين الأسرى طفل فلسطيني قالوا انه يحارب إلى جانب الجيش السوري،ومن باب التهكم قالوا: "ان الرئيس الأسد لم يبق له جنود فأرسل الأطفال"وتلك كانت ذريعتهم لذبح الصبي، الذي كان يعاني من جروح، فوضعوه في مؤخرة سيارة رباعية الدفع، فصاحوا بالتكبير حسب ما تابعت على شريط فيديو، حيث أصبت برعشة فنهضت من الكرسي، و كفي على راسي يرتجفان من شدة الصدمة، و لم اقدر على متابعة فصول أبشع جريمة شهدها العالم الحديث..هي جريمة نكراء في تاريخنا المعاصر..
 عالم النفاق و الصهينة التي تدبرها أمريكا و إسرائيل و الغرب بأدوات عربية و باسم الإسلام، فهم يضربون عصفورين بحجر واحد، تلطيخ سمعة الإسلام، و تشتيت دول إسلامية تشكل عليهم خطرا سوريا أنموذجا..
دون أن أطيل عليكم:
 بالله عليكم في أي خانة  نضع هؤلاء الكلاب الضالة المصابة بمرض نفسي خطير، فذبح المدنيين بالنسب لهم غريزة، هؤلاء ليسوا بشر بل شياطين في هندام بشر..؟..
مهما وصفنا جريمتهم المروعة فإننا لم نفيهم حقهم، وعليه أتساءل هل تتحرك شعوب العالم للتنديد بهذه الجريمة البشعة في حق طفل فلسطيني اقصد شعوب الغرب؟ ..
هل يتحرك الشعب الأمريكي للتنديد بهذه الجريمة و يطالب  بمحاسبته أوباما على مساندته وتمويله و تسليحه للعصابة السيئة الذكر أعلاه..؟
هل يخرج الشعب التركي المسلم، و ليس أتباع اردوغان " الممثلون خلال مسرحية الانقلاب الفاشل"؟.. أما الشعوب العربية فكلامنا لا يعنيهم اللحظة، إلى حين خروجهم من سباتهم العميق،و يتخلصون أولا من الظلم الذي يعيشونه بسياط حكامهم،وحينها نعدكم أننا سنتحدث في قضايا عربية وأولها الملف الفلسطيني الذي نسيته الشعوب العربية، بسبب "سياسات تنظيرية صهيونية.خربت التعليم و ميعت الإعلام، وقتلت السياسة في نفوس الشباب، وملأت السجون، و اشترت النخبة،وهجرت الأصوات الحرة بسبب المضايقات،وزادت من عدد الفضائيات لتخدير الشعوب العربية و الإسلامية، و الافراط في بث برامج اكتشاف المواهب، والمبالغة  في تنظيم المهرجانات من رقص إلى غناء،والتركيز كثيرا على الرياضة من سباق الحلزون، الى مباريات البارصا و الريال..الخ.حتى صار الصبيان قبل الكبار يحلقون حول هذا الفيروس مثل الفراش حول مصباح الخ .. هذه سياسات صهيونية، فهم من خلقوا قناة الجزيرة على وزن الخنزيرة، مجرد نموذج..وسبق لي الإشارة لموضوع الجزيرة منذسنوات طويلة،ونلت من الشتم و القدح ما يغطي عين الشمس من القراء ليتبين الحق من الباطل .. لاحقا ..
و الله يا جماعة الخير حال الشعوب العربية، يؤلم فؤادي و أتقيأ زبده المرارة،فهم مثل خوخة ناضجة لم تعد صالحة للاستهلاك. شعوب ماتت شانها شان الشاة المذبوحة التي لا يؤلمها السلخ اللهم لاشماتة ..
طيب أعود الى صلب المقالة:
سؤال ما قبل الأخير : هل يتحرك الناتو لضرب الإرهابيين بسوريا كما فعلوا في ليبيا بدعوى شعارات حقوقية و إنسانية، بدل هذا التحالف بسوريا و العراق الذي زاد من قوة داعش وباقي القطعان الإرهابية الأخرى،وجيش الحمير الحر؟..
سؤال أخير:
هل يتحرك فقهاء الأنظمة وشيوخ القصور و الفضائحيات على وزن الفضائيات، للتنديد بهذه الجريمة النكراء التي تستنكرها كل الديانات السماوية، بل حتى المذاهب الدينية ؟..
 أقول قولي هذا و اسأل الله أن يشمل الشهيد الصبي عبد الله عيسى برحمته، ويسكنه فسيح جناته،وتأكدوا ان الله جل جلاله سوف ينزل غضبه على قتلة الطفل .. ولكل من يظن ان ما يجري في سوريا هو لغرض تحرير الشعب من النظام السوري، فان الجريمة ربما قد تجعل بعض المشاهدين العرب يستيقظون من مخدر  الإعلام النفطي ..
خاتمة :
 لم يسقطوا الدولة السورية منذ عام 2011 رغم ما صرفوه من ملايير الدولارات من صناديق الخلايجة أمراء مهلكة أل سعود نموذجا .
رغم جرائم قطر و السعودية و امريكا و اسرائيل و السلطان العثماني أردوغان في تسليح الإرهابيين و الدواعش،وفسح المجال لهم لدخول سوريا أمام أنظار العالم في تحد سافر للقانون الدولي،  و رغم  .. و رغم .. خبرة موساد الصهاينة،وخبراء العسكر الأمريكان، وغيرهم من جنسيات أوروبية شتى. لكن ربك صاحب الجلالة جل جلاله ، أراد لبلاد الشام أن تظل صامدة.
 وتذكروا جيدا انه مند بداية العدوان الإرهابي على سوريا استندت على أحاديث نبوية شريفة قوية السند، أي نعم .. و قلنا ان نبينا الكريم أحب الشام  كما أحب اليمن،وعليه فلا يمكن أن تكون لا الشام و لا اليمن، تحت تصرف الصهاينة الخلاجية،والكفرة في واشنطن، وجهابذة التحالف الصهيوني الغربي " النانو"..تذكروا ذلك المقال الذي نشرناه مند مدة طويلة تحت عنوان:" لا بلح اليمن ولا عنب الشام " لم يحققوا في اليمن وسوريا،سوى الهزائم ،عاصفة البطيخ في اليمن التي قادها أصغر وزير دفاع في العالم،محمد ابن سلمان،وهو لا يفك الخط في العلوم العسكرية، ثم عاصفة الإرهاب على سوريا مند عام 2011 التي قادتها إسرائيل و أمريكا، من خلال داعش و قطعان ارهابية متعددة ،وبتمويل سعودي قطري سخي ..
 لا تنسوا أن الدكتور بشار الأسد، وصف بعض الزعماء العرب بأشباه الرجال .. فصار عدوا لهم وعدو أيضا لإسرائيل، بسبب دعمه للمقاومة الفلسطينية. لقد تخلصوا من الزعيم القدافي،وصدام حسين،وبقي لهم الرئيس الأسد لكنهم فشلوا ..
الم أقل: سوريا الأسد أو لا أحد .. أي و الله .. عبارة كررتها كثيرا أي و الله ..من مراكش استودعكم الله و السلام عليكم  ..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire