samedi 9 juillet 2016

معلومات استخباراتية…تفجيرات السعودية مسرحية اسرائيلية

النجم الثاقب-خاص
تفجير جدة ليس إلا مسرحية استباقية تسعى السعودية من خلالها إلى إظهار نفسها بأن الإرهاب يستهدفها كما يستهدف غيرها وأنها على عداء وحرب مع الدواعش وهي  الداعمة لداعش والهدف أن تصرف عن نفسها تهمة التورط في اي أعمال إرهابية قد تستهدف اليم، سوريا والعراق وغيرها من الدول العالم.
لماذا تفجيرات السعوديه حظت بتعاطي إعلامي كثيف وتعاطف واسع من قِبل منظمات إسلامية ومن الأزهر الشريف ومن دور الإفتاء ووزارت الأوقاف في بعض الدول ومواقف رسمية من علماء ورؤساء وملوك بعض الدول ، بينما قبلها كان في بغداد تفجير إرهابي نتج عنه أكثر من 350 قتيل وجريح ومع هذا الحجم الهائل من الضحايا والفارق بينهما لم نسمع أياً من الإدانات أو بعض من هذه المواقف أو حتى تغطية إعلامية ، لماذا هذا النفاق ؟ أم أن دماء العراقيين وغيرهم رخيصة ودماء الخليجيين مقدسة!! ..
وبحسب المعلومات الاستخباراتية الدولية أن التفجيرات التي شهدتها المدينة المنورة والقطيف من تدبير المخابرات السعودية، مشيرا إلى أن العالم كله بات يحمل السعودية مسؤولية انتشار الإرهاب والتطرف.
وكما اضافت المعلومات، أن “(إسرائيل) قامت في بداية تأسيسها بتفجير فندق الملك داوود وسفينة تقل مهاجرين يهود وذلك للتغطية على ماتفعله من جرائم ولتقول للعالم نحن ايضا ضحايا العنف”، لافتا إلى أن “السعودية تعلمت من ذلك ونفذت.
مغردون يكشفون المسؤول عن تفجيرات السعودية؟!
بعد ساعات من وقوع التفجير الارهابي في المدينة المنورة مساء الاثنين اتهم مواطنون خليجيون عبر تغريدات لهم على شبكة التواصل الاجتماعي ،اتهموا جهاز الاستخبارات السعودي بانه وراء هذا التفجير.
وقد اتهم هؤلاء، السلطات السعودية بأنها عنصر رئيسي في انتشار المجموعات الارهابية والقيام باعمال ارهابية في العراق وسوريا، مؤكدين ان جهاز الاستخبارات السعودي وراء التفجير الارهابي في المدينة المنورة.
السعودية وتمويل الارهاب
السعودية تقف على رأس الدول الخليجية التي تدعم الارهابيين في جميع أنحاء العالم. وهي مولت الارهابيين من كل الجنسيات وأرسلتهم الى سوريا والعراق وليبيا وغيرها من الدول بعد ما يسمى بـ “الربيع العربي” خلال السنوات الماضية للقتال من اجل الفوضى في المنطقة لصالح الكيان الصهيوني والمصالح الامريكية والبريطانية في المنطقة.
ويأتي الدعم السعودي للارهابيين متناقضا مع الإجراءات التي تتخذها لمكافحة ما يسمى بالإرهاب في داخل البلاد. وهي تدرك جيدا ان من يزرع الريح سوف يحصد العاصفة ومن يمول الارهابيين لابد ان يتلقى آثار تمويله على وضعه الداخلي، حيث ان عددا كبيرا من الشباب السعودي توجه بتوجيه من رجال الدعوة السلفية الحكوميين الى سوريا والعراق للقتال وقد قتل عدد كبير من هؤلاء الشباب المغرر بهم، ونقلت جنائزهم الى الاراضي السعودية.
تابع حتى تفهم حادث السعودية: 
 تابع حتى تفهم حادث مطار اسطنبول:

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire