jeudi 21 juillet 2016

فرنسا بين الهاوية و طوق النجاة

 باريس: أمين بنعبيد
فرنسا تعيش على صفيح ساخن بسبب الأحداث المتوالية منذ العام الماضي.والتصعيد الخطيرالذي يجري هذه الأيام الذي يعم كامل التراب الفرنسي.
المشهد يبدوا ساخنا جدا، بسبب التهديدات القائمة والتي تبدوو جدية أكثر من أي وقت مضى، حالة التذمر والخوف والرعب التي تصيب الفرنسيين هي التي دفعت الكثير منهم إلى المطالبة بإسقاط الحكومة الإشتراكية الحالية، التي جنت على شعبهآ الكثير من المصائب بسبب سياستها الخارجية العمياء حيث يدفع الفرنسيون ثمنها غاليا..
فرنسا اليوم تحت المجهر وخاصة أنها مقبلة على الإنتخابات الرئاسية في الأشهر المقبلة،التي سيكون لها دور حاسم في تحديد المستقبل، وخاصة الملف الخارجي الذي يبقى حديث الساعة. تشديد الإجرائات الأمنية ورفع حالة الطوارئ إلى أقصى درجاتها لم ينجح في التصدي للضربات الإرهابية، وخاصة الفردية منها كما حدث في نيس مؤخرا، ليتضح جليا أن المشكلة ليست أمنية فقط بل هي سياسية كذالك، لتبقى علامات الإستفهام قائمة حول المستقبل الغامض لفرنسا داخليا وخارجيا.. و الأيام القادمة وحدها كفيلة لرسم المستقبل الفرنسي يتبع  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire