mardi 19 juillet 2016

اردوغان ينتقم بجنون هستيري بعد الجيش ورجال القضاء المسيرة الاردوغانية الحمقاء تمس رجال التعليم

طالت حملات التطهير الجارية في مؤسسات الدولة التركية أكثر من 49 ألف موظف حكومي.
أفادت صحيفة "حريت" التركية، الثلاثاء 19 يوليوز، بأن السلطات أقالت أكثر من 49 ألف موظف في مؤسسات الدولة بتهمة ارتباطهم بالمتآمرين، حيث قالت الصحيفة: "أقيل الألوف من الموظفين من مناصبهم في الوزارات والمؤسسات الحكومية.. وبلغ عدد المقالين 49321 موظفا".
اعتقالات و اقالات في صفوف رجال التعليم 
طالب مجلس التعليم العالي في تركيا خلال اجتماعه يوم الثلاثاء بإقالة 577 من عمداء الكليات في الجامعات التركية، بينهم 176 أستاذا في جامعات حكومية و401 في جامعات خاصة. فيما أفادت رويترز بأن الحكومة التركية سحبت رخص 21 ألف مدرس في المدارس الخاصة.
بدورها أعلنت وزارة التربية عن إبعاد 15200 من موظفيها عن العمل مؤقتا.
وأعلنت الحكومة التركية على لسان نعمان كورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي يوم الثلاثاء، أن السلطات تحقق مع 9332 شخصا للاشتباه بتورطهم في تدبير وإعداد الانقلاب.
وكشفت وكالة "رويترز"، نقلا عن مصدر في مكتب رئيس الوزراء التركي، عن عزل 257 من العاملين في المكتب من مهامهم مؤقتا للاشتباه بتورطهم في إعداد الانقلاب الفاشل. وأوضحت الوكالة أن قرابة 2600 شخص يعملون في مكتب أردوغان، وتم عزل نحو عشرهم. كما أعلنت مديرية الشؤون الدينية في الحكومة التركية، إبعاد 492 من العاملين في المديرية عن أداء مهامهم.
وتضاربت الأنباء عن أبعاد عملية التطهير في هيئة الاستخبارات الوطنية التركية، إذ أكدت السلطات إبعاد 100 من موظفي الهيئة عن أداء مهامهم، فيما تحدثت وسائل إعلام عن عزل 180 موظفا، معظمهم "عملاء احتياط" رشحوا لتولي مواقع مسؤولية.
وسحبت السلطات التركية تصاريح العمل عن 24 من وسائل الإعلام المسجلة في الجمهورية، للاشتباه بصلاتها بالداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة، التي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب.
البرلمان الأوروبي: حملة الاعتقالات والإقالات في تركيا أُعدت مسبقا
اعتبر رئيس البرلمان الأوروبي، مارتين شولتس، أن حملة الاعتقالات والإقالات في مؤسسات الدولة التركية، تظهر أن السلطات أعدت هذه الحملة مسبقا، واعتبر أن الحديث يدور عن نوع من الانتقام.وتابع شولتس، في تصريحات صحفية، الثلاثاء: "إننا قلقون للغاية من الأحداث خلال الأيام القليلة الماضية. وليس بسبب النقاش حول العودة لتطبيق أحكام الإعدام فحسب، إنما وبسبب إقالة 13 ألف شخص واعتقال 6 آلاف آخرين. ويظهر ذلك كله أن الحكومة أعدت لهذه الحملة جيدا، ونحن نرى حاليا نوعا من الانتقام. وليس ذلك وسيلة مناسبة للرد على عواقب الانقلاب".وتابع أنه يأمل في أن تحترم الحكومة التركية مبادئ الديمقراطية وحرية الصحافة واستقلال القضاء وحماية حقوق الإنسان. مصادر عدة متطابقة 
تعليق كوحلالي
من المستحيل أن يصل التحقيق إلى اعتقال هذا العدد الهائل من الأشخاص في ميادين عدة من الجيش إلى القضاء إلى التعليم ...الخ.. في وقت وجيز بمعنى واضح مفضوح  ان الانقلاب كان مدبرا  = مسرحية..  قلنا هذا الكلام و ان من تم اعتقالهم معروفون و كانت مسرحية الانقلاب المخرج و المنفذ الوحيد لأردوغان ليتخلص من كل أعدائه و بالتالي سوف يمارس حكم الفرد الواحد، تحت شعار فضفاض غشاش = لنحارب الأعداء من اجل امن تركيا..
أردوغان أطلق العنان لجهازه الأمني القمعي البوليسي والاستخباراتي ، لاعتقال المدنيين و العسكريين، بمعنى ان اردوغان صار يحكم بقانون عرفي مزاجي ليس إلا .. إلى اللقاء 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire