samedi 23 juillet 2016

تويشية كوحلاية : مسيو بنكيران ساعتك سالات الله يجعل البركة لي كال حقو يغمض عينيه

بنكيران بعد ان اقتربت نهاية حكومته المعطوبة صار يطلق مدفعيته الثقيلة نحو حكومة الظل، هو يعلم بهذه الحقيقة المرة، لكنه لم يطلق هاد "السكود" إلا عند اقتراب نهاية حكومته المشلولة، عدوة الجماهير ..
الرسالة التي يرغب في إرسالها بنكيران و الله أعلم إلى من يهمه الأمر، انه قادر على فضح المستور في حالة ما أحس ان حزبه ساقط في انتخابات أكتوبر،لأنه يعلم ان قدرته على تحريك الشارع صارت ورقة محروقة، بدليل البهذلة التي تعرض لها بنكيران خلال الانتخابات الجماعية بعدما لقي كل التنديد و السخط الجماهيري اينما حل و ارتحل وبشتى المدن " تازة الشوهة "  كل المدن التي  زارها لفرض دعم مرشحي حزبه ..
أما حزبه في الحقيقة فكان " ورقة ايضا استغلها طباخو البطيخ العربي، وصدق نفسه ان الجماهير اخذت بيده الى كرسي رئاسة الحكومة و اللعبة مكشوفة، لأنه مجرد ورقة استعملتها أمريكا و فرنسا حفاظا على سلامة و استقرار المغرب من  خلال موديل جديد:
 " حكومات إسلامية من صميم ثورة الشارع ".. 
لقد وظفوه لمهمة وانتهى الأمر، هذه هي السياسة خذ وقتك و بعدين باي باي مع السلامة، بل حتى اسمهه التي كانت عالية ابان المعارضة،صارت في الهاوية، فالشعب صار يكره هذه الحكومة كرها شديدا،وصرنا نسميه بنزيادان، والموقع الازرق يشتعل غضابا و تهكما على حكومة بنكيران و حزبه.. 
دفعوه لنهج سياسة قهر الشعب بالزيادات واستعمال العنف المفرط في حق مطالب الشعب
 " الأساتذة المتدربون " أنموذجا .. طنا منه ان سوف يجني اسهما عند صناع القرار بحكومة الظل  وسوف يربط نفسه بكرسي رئيس الحكومة.. لكن بنكيران ليس بالسياسي الماهر حتى يحسبها صح، ويكون مع الشعب خير له من ان يكون من صناع القرار، و بالتالي سيكون له الباور = الثقل على الساحة وهذا لا تحبه حكومة الظل و لا  حتى سماعه. فمن يصبح له شعبية يجب ان يدك " بضم الياء" دكا دكا .. حتى تسقط شعبيته كما حصل مع حزب الاتحاد الاشتراكي دخل الحكومة فصار حزبا اخرا،وفقد قاعدته الجماهيرية، هذا الحزب الذي ما كان في يوم الأيام يناقش موضوع العتبة، لانه كان يغطي كل تراب البلاد، والعاد كانوا يتهافتون و يتحكرون فقط من خلال اشارة واحدة من عميد الاشراكيين العرب الفقيد ذ عبد الرحيم بوعبيد و انا كنت واحدا من هؤلاء المتيمين بالاتحاد الاشتراكي، و"منظمة العمل الديمقراطي الشعبي" ذلك الزمان الجميل و ليس زماننا هذا الأغبر ..
احي فحالك :
بنكيران و حزبه شانهما شأن حكومة السي عبد الرحمان اليوسفي، التاريخ يعيد نفسه.
ورقة الحكومات الإسلامية بعد البطيخ العربي  الأمريكي الصنع، سقطت سقوطا مدويا، من  بعد إسقاط الدكتور محمد مرسي بمصر، و خروج السيد الغنوشي من عباءة الإسلام السياسي إلى السياسة بمفهومها الشامل لا دين قلب السياسة،و وضع السيد الغنوشي حاجزا عاليا  بين السياسة والدين، وفشلت حكومته فشلا ذريعا بل كارثيا.. ولمن مر على مقالاتنا قلنا حينها بعدما سقط نظام الاخونجية في مصر، نشرنا مقالات عدة و قلنا ان هذه بداية لسقوط الحكومات الاسلاموية.و بخصوص تونس قلت ان الإسلاميين ليس لهم خبرة في تدبير شؤون تونس،لأنه من ينهض من الحصير إلى كرسي السلطة لا يجني سوى الفشل، وأضفت انه لا يعقل أن ياتي  السيد الغنوشي و سميتهم " الغنانشة" من الغرب الذي عاش فيه عقودا سوف يسهر على تدبير شؤون تونس الغارقة في نظام علماني.. 
هاجمت بقوة حكومة الغنوشي في تونس، و قلت ان إيديولوجية الإسلاميين و منهجهم الفكري لا يمكنهم من تدبير و تسيير أمور شعوبهم لان الدين في مقام اسمى،والسياسية مصالح ومناورات خداع و نفاق وكذب ...الخ...
 فالسياسة هي كل ما له علاقة بالمصالح، بمعنى مصلحتك و بس..ثم هناك توازنات و تحالفات دولية و مصالح خارجية... فلن تقدر كل حكومات الاخونجية بالعالم العربي، التحرش بإسرائيل و التنديد بجرائمها في حق شعبنا في غزة أنموذجا..
لن أطيل عليكم .. نحن جزا من هذا العالم يا عاااااالم ..ما يجري و عمه  يسري من تطورات و تغييرات سياسية لا بد ان يصيبنا، فحتى الزفت اقصد الفايروسات المصطنعة لدى جهابذة المخابرات من فايروس جنون الحلزون، او طزفلونزا القنافذ، فإنها تصلنا بل حتى الفايروس الأخير زكزوك او زيكا لا اذكر الاسم تحديدا،هو زفت مصنوع تحت سقف مختبرات لجهابذة الاستخبارات العالمية ..
خلاصة في سطرين:
كما سقط حزب الإسلاميين  في مصر و تونس سيقع ذات الأمر بالمغرب و لا استبعد ان يقود البام حكومة 2017 لان الرجل تم اعداده و تدريبه و فرك أفكاره و صار جاهزا، حتى ابجديات الدبلوماسية فقد أخذ دروسا كافية من خلال رحلاتها المكوكية لدول عدة بإفريقيا، وجنوب أمريكا و حتى كردستان العراق...الخ .. 
الرجل استطاع جني استثمارات عظيمة للجهة التي يرأسها، وهذا ما لا يتوفر عليه بنكيران، وهو  جلب الاستثمارات و المستثمرين ..فقط  كحلها علينا بالقروض الخارجية،والمزلوط يخلص من جلد شعب حزقستان و الحزقسانيات.. في ذلك الوقت كان مسيو الباكوري رجل الأعمال، يقوم فقط بتصريف أشغال الحزب .. زعما رد الولهة للحزب وصافي .. 
عادي جدا لعبة معروفة و نفس السيناريو الذي دأب عليه "حزب الفيديك" يتم نسخه مع تغيير في اسم الحزب والأشخاص والزمن طبعا، لكن الظروف متطابقة أي نعم ..
 أي حزب تكون له قاعدة جماهيرية واسعة فهو يشكل قلقا كبيرا لصناع القرار خلف الكواليس قلق يوازي قرص شمس في كبد السماء.. 
سبق لي الحديث عن حكومة السي اليوسفي، مرات عدة، نعاودو ما فيها باس، نو بروبليم  اشربوا شاي ..
 طيب جميل:
 ألا تعقلون على حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" الذي كان يغطي كل درة من تراب  البلاد و كان العباد ينتفضون بمجرد إشارة من الفقيد ذ عبد الرحيم بوعبيد ..
 أين هو الآن الحزب؟ انه في ثلاجة بدخوله الحكومة في نسخة  1 و 2 ..
بالنسبة  لي ما يجري عادي جدا جدا..المغرب مفروض عليه فرضا إتباع اللعبة السياسية الدولية حقيقة أنني لا أهتم  بالأحزاب و لا شان لي بها و لا حتى بالانتخابات، لكن المنطق يقول ان الياس العماري يستحق يكون رئيس حكومة 2017 لأنه شخص ذكي  موهوب بغض النظر عن مستواه التعليمي، لكنه يتوفر على ما لا يتوفر عليه أرباب شهادات الدكتوراه .. راه مابقاتش فلقراية .. بقات فلعقل لي عطاك الله و الموهبة في استخراج الأفكار، لكن من باب الاستقلالية أقول : انا ما عندي سوق لا فحزب البام و لا غيرو، فقط اشرح ما يدق بمخي من تخمينات و تحليلات .. لأنه لاحظت ان الماكينة الإعلامية لي دار الياس العماري، صراحة قمة من الاحترافية ولي اليقين انه استعان بخبراء في الإعلام للتأثير على الناخبين، وهذا حقه الشرعي .. بل انه فرض مبلغا من المال شهريا على كل نواب حزبه، لإخراج مشروعه الإعلامي.. برافو عليك أي و الله ..  المهم عندي أنا هو الاستقرار السياسي لأنه مرتبط بالاستقرار الأمني ..
اوا لي بان ليكم ديروه أنا ما تنصوت ما نزمر ما تنزعطر ...
نارييييييييييييييي اويلي وحدي.. التزمت بسطرين و إذا بي انقش سقفا اقصد صفحات ..
 الله يجعل هاد لبلاد سالمة من الفتانين الزائغين .. اودي هاد التويشية ديال الغيرة على لوماروك  لا تريد الابتعاد عني .. من مراكش أقول لكم  اوروفوار .. و مرسي بوكو بوكو .. على متابعتكم لهذه المدونة اللوزززززززز  .. اوا تبان شي تويشية جديدة و ندوزززززززززز .. راكم لوززززززز..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire