samedi 16 juillet 2016

بدأ الفصل الثاني من الفيلم التركي الطويل ( حريم الجنرالات ) اردوغان يبطش بالاف القضاة ودبي تلقت معلوماتها عن الانقلاب من ملك الاردن

 عرب تايمز
حاولت دبي ان تتنصل من ( تغريدات ) الفريق ضاحي خرفان مستشار حاكم دبي الامني والتي قال فيها ان مسرحية الانقلاب في تركيا اعدها وفبركها اردوغان ليبرر تصالحه مع اسرائيل .. واضاف خرفان ان المخابرات الاسرائيلية لعبت دورا في فبركة الفيلم التركي  .. وكانت مصادر اماراتية قد ذكرت ان معلومات خرفان استقاها من ديوان الشيخ محمد حاكم دبي الذي ذكر لجلسائه ان المعلومة عن الفيلم التركي سربها له نسيبه ملك الاردن الذي كان قد اتهم  تركيا - خلال وجوده في امريكا - بدعم وتمويل داعش... 

وانضمت وسائل اعلام امريكية الى نظرية الفيلم المفبرك مشيرة الى ان التاريخ التركي مليء بالانقلابات العسكرية الدموية  منذ عهد سلاطين ال عثمان حيث كان السلطان الجديد يقوم بقتل جميع اخوانه وذريتهم حتى لا يطالبوا بالحكم وصولا الى الجنرالات الاتراك الذين خلفوا اتاتورك  .. ويرى اصحاب نظرية الفيلم التركي ان سيناريو  الانقلاب كان مفضوحا وان الجنود الذين رفعوا ايديهم واستسلموا فوق الجسر كانوا مجرد كومبارس في مشهد كوميدي لا اكثر ولا اقل وان اطلالة اردوغان في المطار كانت مرتبة مسبقا
ويضيف اصحاب النظرية ان الفيلم التركي اعد لاخراج اردوغان من ورطته بعد انهيار الاقتصاد التركي والسياحة التركية وانفلاش علاقات تركيا الخارجية حتى مع اقرب الحلفاء وهم الامريكان  وانفضاح موقف اردوغان من اسرائيل بعد قيامه بتطبيع العلاقات معها
ووفقا لاصحاب النظرية فان اردوغان بدأ الفصل الثاني من الفيلم صباح اليوم بالبطش بالاف القضاة بعد ان ملاء السجون بالصحفيين ورجال المجتمع المدني ونقلت قناة «إن تي في» عن قرار صادر عن المجلس الأعلى للقضاة والادعاء القول، إن «السلطات التركية عزلت ألفين و745 قاضياً اليوم (السبت) بعد محاولة انقلاب قام بها فصيل من الجيش خلال الليل.وأفادت وكالة أنباء «الأناضول» بأن خمسة من أعضاء المجلس الأعلى للقضاة والمدعين عزلوا أيضاً
وكانت عناصر من ضباط الجيش التركي قد تحركت خارج ثكناتها مساء أمس الجمعة وحاولت الاستيلاء على مقرات الحكم في العاصمة أنقرة، كما حاولوا إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول (العاصمة التاريخية للسلطنة العثمانية)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها.
 اعلن رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم السبت، ان 161 شخصا قتلوا في محاولة الانقلاب على حكومته والتي اسفرت عن اعتقال 2839 جنديا بشبهة المشاركة في المحاولة، معتبراً ان أي دولة تحمي فتح الله غولن نعتبرها عدوة لتركيا.وبحسب "فرانس برس، فقد وصف يلدريم الذي كان يتحدث امام مكتبه وبجانبه رئيس اركان الجيش خلوصي آكار الذي احتجزه الانقلابيون امام قصر جنكايا في انقرة لساعات، محاولة الانقلاب بانها "لطخة سوداء" في صفحة الديموقراطية في تركيا. واضاف ان 1440 شخصا اصيبوا بجروح.
وقال يلدريم: أي دولة تقف إلى جانب كولن لن تكون صديقة لتركيا وستعتبر في حالة حرب معها.وأكد يلدريم أن أنقرة تطالب واشنطن بتسليمها فتح الله جولن المتهم الرئيسي في محاولة الانقلاب، مضيفا، المدبرين لمحاولة الانقلاب تم القبض عليهم ويقدمون للعدالة لينالوا العقاب الذي يستحقونه.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن السلطات التركية اعتقلت 2839 عسكريا، بينهم ضباط من رتب مختلفة، والبعض منهم برتب عالية، متورطين في محاولة الانقلاب. وأضاف يلدريم أن هذا التمرد أسفر عن سقوط 161 قتيلا، و1440 جريحا.كما أشاد يلدريم بوقوف الشعب التركي بمختاف مكوناته صفا واحدا، رافضا للانقلاب، وأثبت لكل أنحاء العالم أنه لن يتنازل عن الديمقراطية، وقدم أفضل رد على هذه العصابة الارهابية

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire