vendredi 15 juillet 2016

مساعدات كويتية بحرينية بدراية الحكومتين لتنظيم “داعش” في البوكمال.. على عينك يا امريكا..

دخلت 15 شاحنة كبيرة قادمة من “الكويت والبحرين” ومحملة بالمواد الغذائية إلى مدينة البوكمال الواقعة بريف دير الزور الشرقي، بحجة أن المواد مقدمة من بعض أبناء المنطقة المقيمين في هاتين الدولتين لذويهم الذين مازالوا يعيشون في البوكمال.

ووردت معلومات من مصادر خاصة في مدينة البوكمال، أن أمير الأمنيين في المدينة السعودي “أبو هاجر الجزراوي” أشرف بشكل مباشر على دخول هذه الشاحنات إلى المدينة من مدخلها الجنوبي، عبر الحدود مع العراق، ليقوم عناصر التنظيم بمرافقتها بعدد كبير من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة إلى مستودعات تابعة للتنظيم على أحد الطرق الواصلة إلى دير الزور، والمعروف باسم طريق خط “الشامية.
وبحسب المعلومات فإن الشاحنات أفرغت في تلك المستودعات وسط تشديد أمني من قبل التنظيم منع من معرفة ماهية الحمولة، إلا أن “أبو هاجر” إدعى أنها “مواد غذائية مقدمة من أبناء البوكمال المقيمين في دول الخليج لعوائلهم”، زاعماً أن عملية توزيع هذه المساعدات على المدنيين ستتم بإشراف ما أسماه بـ “ديوان الزكاة.
ويشير عدد الشاحنات وعددها إلى أنها تحتوي على كميات ضخمة من الأكيد أن حكومتي الكويت والبحرين على دراية كاملة بماهيتها، ولا يمكن للشاحنات الخروج من هاتين الدولتين دون أن يكون ثمة دراية كاملة من قبل الجهات المختصة فيهما بمحور رحلة الشاحنات، والجهة التي ستستلم، الأمر الذي يؤكد ضلوع الحكومتين الكويتية والبحرينية في إيصال هذه الشاحنات إلى مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم “داعش” عبر الأراضي الصحراوية الممتدة على طول الحدود العراقية الغربية، والتي تنتشر فيها مجموعات تابعة لتنظيم “داعش.
يشار إلى أن عدد من النواب البحرينيين والكويتيين كانوا قد ظهروا في تسجيلات فيديو أكدت وجودهم في مناطق تنظيم “داعش”، إلا أنهم عادوا إلى دولهم ليمارسوا حياتهم الطبيعية دون أي مسائلة من قبل السلطات الخليجية، في حين أن الحكومة الكويتية كانت قد نشرت ما وصفتها بـ “الاعترافات” المنسوبة إلى الإرهابي الكويتي المعروف باسم “أبو تراب” والذي كان يقاتل إلى جانب تنظيم “داعش” في سورية والعراق.
  بانوراما الشرق الأوسط / عاجل الاخبارية  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire