dimanche 17 juillet 2016

أمريكا لا علاقة لها بمسرحية الانقلاب بتركيا

ما سجل التاريخ في يوم من الأيام ان أمريكا دعمت انقلابا عسكريا أو سياسيا في دولة ماااااا و فشل من أمريكا ألاتينية  إلى مصر إفريقيا ...الخ.
طيب جميل:
أمريكا قادرة على الإطاحة  بآي نظام في العالم يقلقها في ليبيا ضربت بالبارود للإطاحة بالزعيم القدافي، في تونس دعمت الانقلاب من خلال ثورة شعبية حركتها من الداخل و كلفت الجيش باخبار بن علي على مغادرة البلاد، في مصر دعمت السيسي ضد الاخونجية، في البرازيل دعمت اتباعها لإسقاط الرئيسة تحت قبة البرلمان و الأمثلة كثييييييييييييييييرة .. لو أرادت أمريكا الإطاحة باردوغان لفعلت، وحركت قاعدتها  العسكرية هناك و قصف ودمرت مقرات الدولة، و دعمت الجيش من المشاة و سلاح الجو، و ارسلت قواتها الخاصة لاعتقال اردوغان و رئيس حكومته، لكنها لم تفعل  فلا مصلحة لواشنطن في الوقت الراهن في إسقاط اردوغان. لكن اردوغان وجه الاتهام لواشنطن فقط للضغط عليها و تسليمه عدوه الدود غولن.. لماذا لم يتهم اردوغان السيسي عدوه الكبير بالتواطؤ؟..
 غرض اردوغان من المسرحية حققه فقد اعتقل الضباط المناوئين لسياسته، ورجال القضاء في ما مجموعه 6000 نفرا 2547 وكلاء عامون و قضاء و رؤساء النيابة العامة الذين فضحوا سياسته القمعية، و أراد تحقيق حلمه الأبدي،وهومحاكمة غولن بتركيا، لكن أمريكا كانت تعلم بمسرحيته الاردوغانية مند مدة،وهذا منشور في بعض وسائل الإعلام الامريكية، وقد سبق لسفارة الأمريكان أن نبهت رعاياه بتوخي الحذر.مند ما يناهز 3 أشهر.. بمعنى انها كانت تعلم باقتراب صعود الممثلين الى الخشبة = الانقلاب العسكري ...الخ
سؤال: على من يضحك اردوغان و مليشياته الإعلامية؟ يتبع إلى اللقاء

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire