vendredi 22 juillet 2016

الجزائر تقولها بصراحة واضحة لن نجمد عضوية البوليساريو، وزيارة مدير الاستخبارات الخارجية ياسين المنصوري و المسئول الوزاري الأخر إلى الجزائر، كانت لغرض تباحث حول قضايا أمنية. أي ان المغرب اخذ صفعة مدوية في كيغالي، و لم يتحقق مطلب المغرب بطرد البوليساريو من الاتحاد. بل حتى رسالة المغرب لم تقرأ خلال انعقاد القمة، معناه كما أسلفنا ان الجزائر لها نفوذ قوي تشتري دولا افريقية عدة بالبترول و مساعدات أخرى. لان ساستهم أفضل من ساستنا و استخباراتهم الخارجية أقوى من استخباراتنا.. هذا واقع للأسف .. ترى ما ذا سوف يجري شهر يناير 2017 خلال اجتماع الاتحاد الإفريقي؟


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire