samedi 18 juin 2016

نصيحة إلى المعارضة الألمانية بالغرفة الثانية بالله عليكم لا تلقوا بالدراويش إلى التهلكة

صورة من الأرشيف
اتفاقية  الألمان مع المغرب قريبا بإذن الله سوف تحط على رف أرشيف الغرفة الثانية بالبرلمان الألماني، بفضل أصحاب القلوب النبيلة الإنسانية المعارضة
 " الخضر" .. المسيطرون على الغرفة الثانية..
يا جماعة المعارضة انه لا يعقل و من باب الإنسانية أن نلقي بدراويش شباب مغاربة، إلى المصير المجهول بوطنهم، الذي غادروه مكرهين غاضبين بدموع الشاب الذي فارق حضن أمه و أبيه و إخوته.
شباب غلابة مساكين لم يجدوا لا عمل ولا حتى المساواة في فرص العمل،والعيش بالمجتمع مع من خلال غياب الحقوق في التوظيف بسبب المحسوبية و الفساد السياسي و المالي و الرشوة.يكفي أن نذكر ما تعرض له الأساتذة المتدربون من قهرو ضرب و تكسير العظام، للحصول على حقوقهم،هذا نموذج من نماذج عدة لشباب جامعيين لم يجدوا الفرص في عالم الشغل.
يا مدااااااااااااااااااام ميركل تعلمين علم اليقين أن المغرب غارق الفساد المالي و السياسي و المحسوبية و الرشوة .. والبطالة و الفقر في تزايد، والفاسدون في تصاعد لثرواتهم، و تهريب ثروات الشعب إلى الخارج دون رقيب ولا حسيب بانما أنموذجا ..
 مما هو معلوم فألمانيا يعيش على أرضها عدد كبير من الشباب المغربي اغلبهم ينحدرون من شمال البلاد، لا يتوفرون على وثائق الإقامة و لا رخص العمل، و رغم ذلك تعاملهم السلطات الألمانية بإنسانية كبيرة، لم .. ولن يجدوها في وطنهم الأصلي.بالإضافة إلى معونة مالية شهرية رمزية، لأجل العيش بدل التوجه إلى طريق غير مشروع، وهؤلاء الشباب حسب أشرطة على اليوتوب فهم خيرة الشباب المسلم المهاجر الذي يحترم قوانين الدولة الألمانية الاتحادية.ولا يصدر منهم ما يغضب السلطات. أيضا من باب أخلاقهم العالية يردون الجميل للألمان من خلال خصالهم الجميلة و معاملتهم الجيدة مع الشعب الألماني، الشعب المهذب المؤدي الودود مقابل معاملة إنسانية و ممتازة من باقي المؤسسات السياسية و المدنية، جعل الله ألمانيا بلد السلم و و السلام و الأمان و الرفاهية..
 الطامة الكبرى للأسف سوف تحل بهؤلاء الشباب المغاربة الظرفاء من خلال قانون زفت  عنصري مجحف يحيلنا إلى عهود عاشها الألمان من عنصرية و رفض الأخر. قانون لا انساني يتجلى في تهجير هؤلاء الشباب المغاربة الدراويش الغلابة المساكين الى المغرب، باتفاق مع المغرب الذي لا يهمه الشعب بالداخل، فما بالك بالخارج، ولكم حادث غريق مهاجرين مغاربة بالشط الليبي و لم يتحرك أي مسئول و لم نسمع عن غضبة على حكومة العار الذي يقودها افشل وأضعف وزير عرفه تاريخ المغرب بعد " الاستقلال الناقص 1956 " المسمى بنزيدان.
الاتفاق بين الرباط  و برلين  بعودة الشباب المغاربة إلى وطنهم، معناه تشريدهم،ولكن الله أقوى من الجميع و انزل الإنسانية في قلوب المعارضة الألمانية بالغرفة الثانية ..
عذرا على أسلوبي ذي الطابع الديني"والكلام  موجه إلى عناية من سوف يترجمون المقال إلى الألمانية " هذا التحرك للمعارضة الألمانية بالغرفة الثانية، جعلني أومن بان الله يريد خيرا بشباب مسلم يقدم صورة المسلم الهادئ المتسامح الذي يحب الآخر مهما كانت ملته أو لغته أو بشرته.. و تلك من بين تعاليم ديننا الحنيف،ولا يجمعنا مع شعب الألمان إلا الصداقة و الاحترام و الحب لشعب كبير عظيم تاريخه يدون بماء الذهب."سقوط جدار برلين نموذجا"..
اقسم بالله لو رفعتم التأشيرة لرحل أكثر من 90 في المائة من شبابنا اليائس، شباب جامعيون و بعضهم أصحاب دبلومات في مجلات شتى مهية علمية...الخ. ثروة بشرية تضيع مع فساد الأحزاب و الحكومات المتعاقبة والمحسوبية و الرشوة..
أيها الرفاق " الخضر" إن التاريخ سيجل عليكم أنكم ساهمتم في انقاد شباب يائس، لم يجد في وطنه سوى الهم و الغم، اللهم جواز سفر ليهرب من جحيم  الفقر و البطالة و الفساد و انعدام تكافؤ الفرص.ان التاريخ سيدون للأجيال القادمة أنكم كنتم مثال للسياسيين الذين يحبون الحياة للآخرين ..
ها أندا ما مثال أعطوني جواز سفر ألماني، او حتى إسرائيلي، مش مهم..
 أقسم بالله، سوف أغادر هذا البلد ولو مشيا على الأقدام ..
أنا أدون، اكتب مقالات سياسية، وأخرى في التحليل و التنظير السياسي، وناشط حقوقي ادافع عن الدراويش. صار لي أكثر من 10 أعوام مهمش مقصي منسي، بينما الكسالى أقلام الرصيف،ونخبة المقاهي المفلسين هم من يظهر بالساحة،ولن أكون في يوم من الأيام من اللذين يبيعون ضمائرهم و مبادئهم من اجل حياة فانية ...الخ ..
إن عاد هؤلاء الشباب إلى المغرب فانه الموت البطيء بالنسبة لهم، علما ان منهم من لم ير أهله لسنوات طويلة لأنه لا يتوفر على وثائق الإقامة حتى يتمكن من زيارتهم،. تخيلوا معي يا سادة يا كرام  بالمعارضة،عندما يهاجر الإنسان أهله و خلانه، لأجل البحت عن كرامته المفقودة،وحقه في الحياة ويتحملون الغربة القاسية، فهم كمن يتحمل ضربات السياط الذي يمزق نسيج الجلد و لكنهم صابرون و الله مع الصابرين..
إن ساهمتم في منع خروج المشروع يا معارضة الخير، فإنكم فعلا تستحقون جائزة نوبل للأخلاق، وسمو الإنسانية في قلبوكم،وان فعلتم العكس فإنكم ساهمتم في مضاعفة العذاب لهؤلاء الشباب الدراويش الغلابة المساكين ..
اطلب من الشارع الألماني: من مجتمع مدني وشباب و هيئات سياسية،ومن لهم قلوب يسكنها إنسان،أن يخرجوا بكل شوارع ألمانيا الاتحادية، لقطع الطريق على مشروع السيدة ميركل التي ترغب في تعذيب المعذبين ..تحية للشعب الألماني العظيم، من مراكش أودعكم إلى اللقاء..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire