jeudi 23 juin 2016

بالفيديو الصاروخ الروسي الذي أظهر فاعليته في أيدي القوات العراقية

بانوراما الشرق الأوسط خاص
بات معروفا الدور الذي يضطلع به الجيش العراقي بكافة تشكيلاته في محاربة تنظيم “داعش”، والدور السلبي للولايات المتحدة في عدم تجهيز هذا الجيش بالأسلحة، رغم إبرامها عقود التسليح مع الحكومة العراقية واستلامها مليارات الدولارات، في الوقت الذي فيه العراق بأمس الحاجة لأي قطعة سلاح تساعده في التصدي للوحش الإرهابي.

وإحدى أهم الطرق التي يستخدمها “داعش” في قتال القوات العراقية هي طريقة الهجوم بالعربات المصفحة المفخخة، والتي يكون من الصعب إيقافها بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، حيث تقاد هذه العربات بواسطة انتحاريين يتقدمون بها دون توقف نحو القطعات العراقية، متخطية جميع الدفاعات، لتوقع العديد من القتلى بعد أن تنفجر.
واعتمد التنظيم بقوة هذا الأسلوب في الهجوم الذي أتاح له السيطرة على مدينة الرمادي، مركز الأنبار، في أبرز تقدم له في العراق منذ سيطرته على مساحات واسعة من البلاد.
كل تلك الهجمات وكل ذلك العدد من القتلى في الجيش العراقي، والولايات المتحدة في موقف المتفرج، لا تحرك ساكنا من أجل تزويد القوات العراقية ما يوقف هذا الغول المفخخ، رغم أنها أعلنت إثر سقوط الرمادي، أنها ستزود القوات العراقية بألفي صاروخ مضاد للدروع، لتمكينها من صد الهجمات الانتحارية، ولكن يسجل بطء كبير في عملية التسليم، وسط شكوك كبيرة في مدى التزام واشنطن بالأمر. إلا أن جاء الدور الروسي في تسليح الجيش العراقي بعد طلب حكومة العراق تزويدها بالسلاح ومنها صواريخ الـ”كورنيت” محل حديثنا.
أطلقوا على هذا الصاروخ اسم “كابوس المدرعات المفخخة”، لما يمتاز به من دقة وقوة وفعالية منقطعة النظير في تدمير الهدف ومن مسافات بعيدة، وبالتالي أدى ذلك إلى تجنيب القوات العراقية حتى آثار التفجير من شظايا وحطام الآليات المفخخة، عبر المدى البعيد للصاروخ بإصابة الهدف.
و”كورنيت” هو صاروخ مضاد للدروع، روسي الصنع، موجه بأشعة ليزر وبشكل نصف أوتوماتيكي، بحيث يصّوب الرامي الصاروخ نحو الهدف حتى إصابته، كما يمكنه ضرب الطائرات ذات العلو المنخفض وخاصة الطائرات المروحية، لكنه لا يستعمل في هذه الحالة إلا نادراً نظرا لارتفاع ثمنه نسبياً.
إليكم إحدى مقاطع للجيش العراقي أثناء قصف الدواعش بصواريخ “كورنيت” 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire