mardi 21 juin 2016

بريطانيون ينضمون لداعش من أجل المواجهة الأخيرة في ليبيا

المصدر: عاجل - ترجمة ريم علي 
يقاتل نحو 20 "جهاديا" بريطانيا في ليبيا إلى جانب المجموعات الإسلامية بما في ذلك تنظيم "داعش" تزامناً مع محاولات التنظيم الإرهابي المستميتة للتشبث بمعقله الأخير في البلاد.
ووفقاً لمصادر استخباراتية فقد فر بعض عناصر التنظيم البريطانيين من سورية نتيجة لحملة التحالف الأمريكي بينما سافر بعضهم الآخر من المملكة المتحدة إلى ليبيا.

فقد عمل تنظيم "داعش" على تحصين وجوده في مدينة سرت الليبية كما يدير شبكة من المعسكرات لتدريب الإرهابيين في ليبيا بمن فيهم سيف الدين الرزقي وهو مسلح قتل 30 سائح بريطاني على الساحل التونسي العام الفائت. 
وأثناء هجوم شنته ميليشات موالية للحكومة الجديدة تم دحر "داعش" من مناطق واسعة في سرت حيث خسر حوالي ثلث الخط الساحلي الذي سيطر عليه في كانون الثاني الماضي.
هذا وتستمر الاشتباكات العنيفة مع المئات من عناصر "داعش" المتواجدين في سرت تزامنا مع فرار البعض جنوباً نحو الصحراء.
وعلمت صحيفة "الصنداي تايمز" أنه وخلال الهجوم الأخير استخدمت القوات الخاصة البريطانية طائرات الاستطلاع لتحذير الميليشات الليبية من احتمال شن "داعش" لهجوم انتحاري مضاد.كما تعمل فرقة صغيرة من جنود النخبة في الخدمة الجوية الخاصة والقوارب الخاصة على مراقبة الميليشات المحلية باستخدام طائرات بدون طيار لرصد أية محاولات لشن هجمات انتحارية بشاحنات أو سيارات محملة بالمتفجرات من قبل "داعش".
وقالت مصادر أن القوات البريطانية الخاصة أحبطت هجومين لـ"داعش" لعربتين مفخختين حتى الآن كانت رُصدت أثناء التحضير، وبعد ثماني ساعات من تحميل العربتين بالمواد المتفجرة تحركتا باتجاه القوات الليبية وعندها قامت الفرقة البريطانية بإخطار قادة الميليشات الليبية وإعطائهم الإحداثيات، الذين بدورهم استخدموا المدفعية لاستهدافهما.
ويقدر عدد عناصر "داعش" الذين يقاتلون في ليبيا بـ6000 وتخشى وكالات الاستخبارات الغربية من إرسال الإرهابيين عبر المتوسط إلى أوروبا.    breakingnews

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire