vendredi 17 juin 2016

نصيحتي إلى شعب الأعصاب الهادئة أهل بريطانيا الطيبون.

ذ محمد كوحلال
نصيحتي إلى الشعب  البريطاني الصديق العزيز، فكوا ارتباطكم بالاتحاد الأوروبي، فانه سوف يضعف اقتصادكم،واليورو لن يستمر في الصعود بقدر ما سيستمر في الهبوط.
 بعض و ليس كل دول الاتحاد الأوروبي سوف تكون مشتلا" تجمعا" لعودة عدد من الإرهابيين الفارين من المعارك في سوريا  العراق .. اكرر للمرة الثالثة ..

 خذوا حذركم فقد تكون بريطانيا هدفا لهؤلاء الهمج الدواعش.. هو احتمال أراه ضعيفا لكنه موجود في تحليلاتي السياسية و المستقبلية ..
 ألمانيا ايطاليا فرنسا بلجيكا اسبانيا دول مهددة وعلى جميع هذه الدول آن تكون حذرة و تتعاون أجهزتها الأمنية، و تنسف فيما بينها حتى لا تضيع أرواح بريئة لا ذنب لها سوى أنها احتضنت أناس كانوا لطفاء ظرفاء فصاروا ذئاب بشرية. وإن كان بعض و ليس كل ساستكم يتحملون هذا الخطأ المتوارث، بتهميش وعدم دمج عددا من المسلمين من الجيل الثالث..وعليه أنصحكم بدمج  المسلمين و فتح الباب للطاقات الشابة لتتقلد مناصب سياسية حكومية...الخ .أزيلوا = ارفعوا  العوائق و التفرقة.لو أحسنتم التعامل و التعايش و الدمج الكامل لهؤلاء الفتيان شباب الجيل الثالث لما هبوا إلى داعش. فهناك أحياء هامشية ضواحي باريس و بروكسيل،عبارة عن ثكنات البؤس و الإحباط، فأول من يأتي إليهم سوف يلحقون به حتى لو كان الشيطان أو احد أبنائه...
 و عليه لا نريد تكرار أحداث بروكسيل و لا باريس و لا قبلها اسبانيا، تعاونوا لتامين بلدانكم ثم افتحوا باب الحوار و اللقاء و التسامح مع هؤلاء الشباب المغرر بهم، كما استقطبتهم داعش يمكن أن تستقطبوهم انتم، وتعيدونهم إلى جادة الصواب و تفتحون لهم آمال في الحياة،وإعادة التكوين و الضبط النفسي. فان كان المسلمون " الجالية" يتقلدون مناصب كبيرة في هذه المنظومة الأوروبية فسيصبحون نموذجا وسوف يلعبون دورا كبيرا في استقطاب الشباب اليائس إلى المجتمع ...
 على كل حال لا أفهم اهو حدس آم تحليل ما دونته أعلاه،ولكن لا يهم،ما يجعلني اكتب هذه التحليلات فقط لأجل آن تأخذوا بها و تدرسونها. فإيماني بحق البشر في الحياة يجعلني أحرك قلمي من باب بسط الأمان و حق الناس في الحياة و ذلك من صميم الإسلام.
" و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا " صدق الله العظيم
 على عاتق كل كاتب حر، ومحلل سياسيي نزيه،آن ينشر الوعي و يعين من يهمهم الأمر عربا آو عجما مسلمين أومسيحيين ...الخ. فالله أكرمنا بالحياة،و يجب أن نحافظ عليها فكل الديانات السماوية توصي بالسلم و السلام وحب الإنسان لأخيه الإنسان. واذا ما وقع عمل ارهابي بهذه الدول لا قدرالله فحتما سوف ينتقل الإرهاب الى شمال إفريقيا بكل تأكيد. فالإرهاب لا حدود له و مهما فعلت الأجهزة الأمنية لا بد ما يجد الهمج الإرهابيون ثغرة حتى لو كانت على مقياس خرم إبرة .. ولكم حادث بروكسيل الألييييييييييييييييم نموذجا ليس هناك جهاز امني قوي في العالم بل هناك جهاز امني متيقظ و مستعد... وإليكم ما يجري في أمريكا الدولة الأقوى في العالم. فما بالك بدول أخرى من خارج أوروبا. الجزائر و المغرب نموذجين، فعلى الدولتين  ترك الخلافات و تمتين التعاون الأمني الاستخباراتي من اجل الشعبين الجزائري و المغربي و خلونا من لعب الصبيان، تسابق وركض و لعب العيال بغرب إفريقيا .. وكفوا من نشر اخبارالقاء القبض على خلية داعوشية هنا و هناك ... لقد اتخمتونا ياجماعة .. سطوب .. اشتغلوا بصمت ..
 إلى اللقاء مراكش 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire