jeudi 23 juin 2016

داعش لم تهزم و طاطا ميركل، أخطأت وعليها الرحيل قبل أن تغرق البلاد

 بلى ان القطيع تلقى ضربات موجعة في وسوريا حلب و الرقة و منج،والفلوجة بالعراق،ولكن خلاياه خارج المنطقة لم تهزم، وهذا هو المقصود من العنوان. بمعنى ان  أتباع القطيع موجودون بكل بقاع المعمور حتى بأمريكا، سينطون مثل القردة بضربات إرهابية متفرقة بأوروبا. و قد سبق لي أن حذرت دول أوروبا وها هي ألمانيا تذوق مرارة الإرهاب الداعوشي.. وبالتالي فكل عمليات داعش مستقبلا كما قلت في مقالات عدة، ستكون انفرادية وهذا توقعناه حيث عملية ألمانيا اليوم كانت فردية، وسوف تليها عمليات إرهابية  بدول أوروبا اخرى، بسبب سياستهم بالشرق الأوسط. لان ألمانيا أحضرت قوة خاصة ومخبرين إلى سوريا و أنكرت برلين لكن مخابرات سوريا أكدت وجود قوات ألمانية،وهاهي تؤدي ثمن سياستها الرعناء بسوريا من خلال العمل الإرهابي اليوم،والحمد لله انه لم يصب أي مواطن اللهم جروح طفيفة..
طيب : أمر آخر وقعت فيه طاطا ميركل، أنها أرادت طرد مجموعة من المهاجرين الشباب من جنسيات مختلفة، وإرجاعهم إلى بلدانهم  الأصلية حيث الفقر و الهم و الغم و انعدام الحرية، و هو قرار مجحف لا أجد له أي رابط بعملية اليوم غرب ألمانيا، ولي اليقين الشبه التام ان المنفذ داعوشي، و لكن و الله أعلم ربما كانت نية الداعوشي ابن الحرام، الانتقام من ألمانيا لأنها أرادت طرد دراويش لا حول لهم ولا قوة ..
نصيحتي إلى مدام ميركل:
اسحبي قواتك من سوريا، تم وظفي اكبر عدد من المخبرين يتحدثون العربية لملاحقة المشتبه فيهم، دربوهم أحسن تدريب و جهزوهم بأحدث وسائل التجسس من أقلام و نظارات و ساعات تصور و تسجل وعدسات، حتى تكون لكم الاستباقية في اعتقال الإرهابيين.فلا استبعد أن تكون هناك خلايا نائمة بألمانيا ستعيد الكرة فرادى و هذا هو الخطر الأكبر.
 أحسني معالة المهاجرين و كوني إنسانية معهم، حتى تكسبين ودهم و تجعلينهم يساعدونك بشكل عفوي، و يبلغون عن أي مشتبه به، وبالتالي ستكون ألمانيا بإذن الله آمنة.
 ما يهمني هو سلامة الشعب الألماني، وأيضا أن يحصل المهاجرون على حق الإقامة و العمل، فهؤلاء هم من سيكون أفضل جهاز امني يراقب البلاد و يحفظ امن العباد.
ألم اقل أكثر من مليون مرة: ليس هناك جهاز استخباراتي قوي في العالم، بل هناك أشخاص أقوياء إلى اللقاء ..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire