samedi 7 mai 2016

غزة تناديكم يا عربان اخر زمان

الكاتب و المحلل السياسي ذ أمين بنعبيد باريس 
لتصعيد الأخير الذي تقوم به قواة الإحتلال إتجاه قطاع غزة المحاصر.والسكوت العالمي والعربي 
الذي يخيم على هته الجريمة النكراء.إسرائيل تستغل الظروف والوقت لصالحها.مع الإنهماك العالمي في القضية السورية.والسكوت العربي المخزي وغير المبرر.الذي يصب في مصلحة إسرائيل.وصل بنا إلى أن نشاهد كاتبا سعودي ينتقد المقاومة ويدعوها للتوقف عن إستفزاز إسرائيل.بدل التضامن والتنديد بما يجري والوقوف بجانب المقاومة والقطاع المحاصر.يخرج لنا هذا القلم المأجور ومن دولة إسلامية ليقف بجانب الإحتلال.وكأنه لا يعرف أن المقاومة الفلسطينية تبرأت من العرب وفقدت فيهم الحس العربي.الكيان المحتل يدخل مغامرة محفوفة بالمخاطر بتوغله شرق غزة.وقصفه المتواصل للقطاع.وتجريفه للأراضي الفلسطينية بذريعة البحث عن الأنفاق.حسب تصريحات مسؤوليه الذين يباركون العملية.المقاومة في قطاع غزة بكل فصائلها لم تتردد في الرد والتصدي لهذا التوغل والقصف.فكانت قذائف الهاون بالمرصاد.وربما تتوسع المواجهة في الأيام القادمة.كما جاء على لسان المقاومة التي أكدت على أنها لا تريد الدخول في حرب جديدة.لكنها على إستعداد إن إستدعت الضرورة والدفاع عن هته الحماقات الإسرائيلية والتصدي لها هو واجبها.قيادات حماس تسعى لظبط النفس وتهدئت الأوضاع والإبتعاد عن الدخول في حرب جديدة.لكنها تصطدم بجناحها العسكري الذي له الكلمة في الميدان.ويؤكد على أنه مستعد لكل الإحتمالات.ولن يقف مكتوف الأيدي أمام هذا التوغل العسكري في القطاع.وعازمة على ردع المحتل.التسخينات ماضية على قدم وو ساق لمواجهة جديدة.لتشبت كل طرف بقراره.والسبات الطويل الذي تعيش فيه الدول العربية.وتواطئ السلطة مع الإحتلال.فكتائب القسام هي التي بيدها القرار اليوم إن إستمر التوغل الإسرائيلي.فالميدان هو الفاصل.والمقاومة اليوم بألف خير وعلى أتم إستعداد لكل شي بتطورها الكبير.كما شاهدنا يوم أمس الصاروخ الجديد الذي عرضته حركة الجهاد الإسلامي وأدخلته لمنظومتها الحربية بفظل وحدتها التصنيعية.اليوم ليس كالأمس والكيان سيدخل مغامرة يجهل نتائجها.وهناك مفاجآت كثيرة في إنتظاره.فالأيام القادمة كفيلة لنعرف ما سيحدث

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire