samedi 7 mai 2016

حلم السعودية بمصير الرئيس الأسد ..حلم ابليس في الجنة

نور علي
السعودية تهدد الرئيس الأسد بمصير القذافي وصدام
نص الخبر / هاجم مندوب المملكة العربية السعودية لدى الجامعة العربية أحمد عبد العزيز قطان، الرئيس السوري بشار الأسد متوقعاً أن يلقى مصير الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والرئيس العراقي الراحل صدام حسين قريباً، حسب قوله/انتهى
وعليه ……. دأبت السعودية (نسبة لبني سعود) والتي لم تنسب سورية حتى اليوم الى آل الاسد كما يدّعي هؤلاء ان سورية مزرعة لآل الاسد.. (حلال عليهم حرام علينا) ..هذا في وقت لا نرضى كسوريين ان تسمى سورية بالأسدية نسبة لآ ل الاسد ولكن في الوقت نفسه نقول سوريا الأسد حصراً نسبة للبطولات والمواقف المقاومة البطولية المشرفة التي قامت بها سورية برئاسة الأسدين حصراً ..تلك المواقف التي شرفت وأعلت رأس كل عربي في وقت مرغ ملوك العلوج ومملكة شراب البعير رؤوس العرب جميعاً بالتراب……

بني سعود قرود (بتنط من محل لمحل) من اجل اقناع أسيادهم لزعزعة الاستقرار في سورية منذ أن رفض الرئيس بشار الاسد الخضوع لهم وإذلال سورية وركوعها معهم أمام الغرب الصهيوني..الى ان حصل الربيع الاعرابي الدموي برعاية قطرية سعودية خنزيرية حيث مادفع من اموال من اجل هذه الحملة الكونية الارهابية على سورية يجعل من السعودية( التي كما يراها المعتوه نديم قطيش ثورة ثقافية برعاية شراب البعير المتشهنق) لو دفعت نفس الاموال على الشعب السعودي من أجل فقط ترقيتهم ليكونوا من جنس القرود الى جنس البشر لكان أفضل وأجدى وأنفع لهم ..وكانوا عليهم ان يدركوا انه ومنذ النعيق الاول بالطلب بغزو سورية وتماطل الغرب معهم من اجل تحقيق هذا الطلب ان حتى أسيادهم من الغرب لن يستطيعوا ان يسقطوا سورية العرين لأن فيها أسداً ورثة الصلابة والقوة والحكمة والعقل والفكر المقاومة عن أب لا يقل اهمية عن صبره وصلابته في صبر ايوب عليه السلام ..صبر مع حكمة في التصرف أرقهت العدو والصديق معاً باعتراف عمالقة سياسة الكرة الارضية……
يرددون نفس المقولة في التهديد والوعد والوعيد أنهم سيجعلون مصير الاسد كمصير القذافي وصدام حسين ..كم هم اغبياء حيوانات ..نعم حيوانات ليس تشفياً بالحيوانات لا سمح (بيزعلوا منا الحيوانات في حال شبهناهم بهم) ولكن لأن الحيوان بفطرته غير عاقل ويتصرف على هوى الغريزة البصرفة فمن هذه الناحية هم حيوانات وإلا الحيوانات على الرغم من افتقارهم لميزة العقل الا انهم لديهم من الحس الانساني مايجعلهم افضل بكثير من كثير ممن يحسبون على البشرية اليوم.
أغبياء لأنهم عليهم ان يدركوا ما لم يستطيعوا فعله خلال الخمس السنوات الماضية والتي على أثرها “دمروا” كل سورية وأرهبوا البشر والشجر والحجر فيها وغذوا ولا زالوا يغذون طريق الارهاب اليها مُعَبِّدينه بكل انواع الارهاب رجالاً وسلاحاً واموالاً ولا زالوا يفعلون .رغم هذا لازالت سورية برعاية اسدية حصرية شامخة صامدة مع شعبها (السني قبل الشيعي والعلوي والمسيحي) رافضين بدورهم مشروع مملكة الارهاب والامر بالمنكر والنهي عن المعروف مفضلين وطناً يستظلون بفيئه على عراء يجعلهم من اهل الشتات.
خاص: بانوراما الشرق الأوسط

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire