jeudi 14 avril 2016

جريدة التحرير المصرية تنشر اسماء المساجد والكنائس التي ستخرج منها يوم الجمعة مسيرات رافضة للتنازل عن تيران وصنافير للسعودية

عرب تايمز 
نشرت جريدة التحرير المصرية اسماء 32 مسجدا وكنيسة في احياء المدن المصرية الكبرى ستخرج منها يوم الجمعة مسيرات ترفض التنازل عن تيران وصنافير للسعودية تلبية لدعوات أطلقها نشطاء وحركات وأحزاب مصرية في وقت رفع فيه محامون دعاوى على الرئيس المصري وقدموا ضده بلاغات تتهمه بالتنازل والتفريط بالاراضي المصرية .. بينما ردت ابنة جمال عبد الناصر على وزير الخارجية المصري قائلة : عبد الناصر لم يكن مجازيا .. وذلك على هامش قول الوزير ان الفديو المسرب لعبد الناصر والذي تحدث فيه عن مصرية تيران وصنافير كان حديث عبد الناصر فيه مجازيا... 

وأعلنت حركة حركة الاشتراكيين الثوريين (معارضة)، مساء اليوم الأربعاء، انضمامها للاحتجاجات التي ستنطلق الجمعة، على خلفية قضية جزيرتي تيران وصنافيروقالت الحركة، في بيان لها إنها "تدعو للتظاهر ضد إهدار حقوق الشعب المصري لصالح نظام السعودية الذي قاد الثورة المضادة ضد ثورات الشعوب في المنطقةكما دعت الحركة، كل القوى السياسية لـ"الانضمام للاحتجاجات للمطالبة بإلغاء اتفاقية التنازل عن حقوق الشعب المصري وأراضيه"، وطالبت المصريين بـ"الحشد ضد الاتفاقية واستمرار الاحتجاجات والفعاليات في كل مكان في مصر حتى إسقاط الاتفاقية".
وأضاف بيان الحركة أن "العمال والفلاحين والفقراء والكادحين في مصر، الذين استشهدوا من أجل تحرير الأراضي المصرية من الاحتلال والصهيونية (في إشارة إلى حرب عام 1973 ضد إسرائيل)، لازالوا قادرين على النضال لمواجهة تحالف السعودية وديكتاتورية الثورة المضادة لحماية الجزر المصرية".
وفي وقت سابق اليوم، قال 12 معارضًا مصريًا بازرًا بينهم 3 مسؤولين مصريين سابقين، إنهم يدعون لمظاهرات الجمعة المقبلة، أمام مقار السفارات والقناصل بالخارج، ضد قرار السلطات المصرية "التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية".ومن أبرز الموقعين على البيان؛ عمر دراج وزير التعاون السابق، ويحيي حامد وزير الاستثمار السابق، ومحمد محسوب وزير الشؤون القانونية السابق، والأكاديمي سيف عبد الفتاح والسياسي أيمن نور.فيما دعا "شباب ضد الانقلاب" (كيان معارض بالداخل)، في بيان اليوم الأربعاء، إلى الخروج في مظاهرات الجمعة، تحت عنوان "الأرض هي العرض
بينما دعا فنانون وأدباء ومثقون مصريون (لم يعلنوا هويتهم) لفعالية مساء الجمعة بميدان طلعت حرب بوسط القاهرة، لمدة ساعة، ضد ما أسموه "الاستهانة البالغة بالوطن والمواطن"، تحت عنوان "لا للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير"، وفق بيان أصدره المثقف والكاتب اليساري، محمد هاشم، مساء اليوم.
يأتي ذلك عقب أيام من دعوات نشطاء مؤيدين ومعارضين، من بينهم "الحزب المصري الديمقراطى الاجتماعى بالتظاهر في ميدان التحرير بوسط القاهرة، بالتوازي مع دعوات من أنصار جماعة الإخوان المسلمين بالتظاهر في ميادين مصر، الجمعة، رفضًا لقرار ترسيم الحدود بين مصر والسعودية.وتواصلت على مدار الساعات الماضية حالة الغضب في الشارع المصري لاتفاقية إعادة ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، التي تم الإعلان عنها يوم الجمعة الماضي، والتي تنص على "حق" السعودية في ضم جزيرتي "صنافير" و"تيران" إلى أراضيها.
في المقابل، قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في وقت سابق اليوم، خلال كلمة أمام سياسيين ومثقفين وإعلاميين، نقلها التليفزيون الرسمي، إن حكومته "لم تفرط" في حق مصر عندما وقعت على اتفاق إعادة ترسيم الحدود البحرية مع السعودية، الذي تضمن أن جزيرتي "تيران" و"صنافير" في البحر الأحمر سعوديتان، ورفض الاتفاق يضعف موقف مصر.وتقع جزيرة "تيران"، فى مدخل مضيق تيران، الذي يفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر، ويبعد 6 كم عن ساحل سيناء الشرقي، وتبلغ مساحة الجزيرة 80 كم مربع، أما جزيرة "صنافير" فتقع بجوار جزيرة تيران من ناحية الشرق، وتبلغ مساحتها حوالى 33 كم مربع.
وتمثل الجزيرتان أهمية استراتيجية كونهما تتحكمان في حركة الملاحة في خليج العقبة، وكانتا خاضعتين للسيادة المصرية؛ فهما جزء من المنطقة (ج) المحددة في معاهدة "كامب ديفيد" للسلام بين مصر وإسرائيل

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire