jeudi 14 avril 2016

هل أتاكم حديث مروان البرغوثي ؟ مراكش تايمز

ذ:امين بنعبيد من باريس 
هذا اليوم الذي يعتبر حدثا خاصا عند عامة الفلسطينين.الذي هو بالنسبة لهم إحتفال بطعم الآلام والأحزان.في مثل هذا اليوم أعتقل الرجل الذي يعتبر الأب الروحي للإنتفاضة الشعبية في الأراضي الفلسطينية.رجل قدم كل شيء لفلسطين.ويعتبر رمزا يحفتل به دائما.إسرائيل تعتقل الرجل للعام الخامس عشر على التوالي الذي يصادف ذكرى إعتقاله اليوم.خمسة عشر سنة بالتام والكمال يقضيها الرجل متنقلا بين سجون الإحتلال.لكن شعبيته تزداد يوما بعد يوم.وإسمه يتردد يوميا على لسان الفلسطينين.حوكم بعشرات المؤبدات وبتهم واهية.للنيل منه.لكن الرجل ظل صامدا لمبادئه ووطنه.وكل الفلسطينيين كانوا يتمنونه رئيسا لهم بعد وفاة الزعيم الراحل ياسر عرفات.
مروان البرغوثي هو الرجل الذي ولدته أمه لفلسطين وليس لها وحدها.وسيظل إسمه راسخا في أذهان كل الفلسطينين.لبطولات هذا الرجل.وحتى يومنا هذا فهو يعتبر خطرا كبيرا على إسرائيل.وهو داخل زنزانته.مروان البرغوثي كان أسدا متوحشا في وجه الكيان الذي لاحقه لسنوات طويلة.دعا الشباب لإنتفاضة شعبية ضد الإحتلال.فنجح بتفجير كامل التراب الفلسطيني بتزعمه للإنتفاضة ووقوفه في الصفوف الأولى.سيرة الرجل كبيرة جدا.ولا تحاتج لسطور لجردها.لأنها قليلة في حقه. لكنها شهادة ومناسبة وجب الوقوف عندها.مروان البرغوثي يعتبر كنزا لإسرائيل تحتفظ به.رغم كل المحاولات التي بذلت من أجل إطلاق سراحه قوبلت بالرفض القاطع.فكان إسمه مدرجا في صفقة وفاء الأحرار سنة 2012 بين حماس وإسرائيل.لكن الأخيرة رفضت الإفراج عن هذا الإسم.وفضلت مضاعفت عدد الأسرى.على أن لا تتضمن إسم البرغوثي.فتم تعديل الصفقة بطلب من البرغوثي الذي قال أنا حر طليق.مدام هناك أسرى محررون.فتم رفع العدد من 500 أسير إلى 1027 أسير.من طرف إسرائيل.هنا تظهر قوة الرجل التي إسرائيل تفعل المستحيل من أجل الإحتفاظ به.وتفضل إطلاق 1000 أسير على البرغوثي.فقيمة الرجل تزداد يوما بعد يوم.وإسمه سيد
ون بالذهب في سجلات فلسطين.وترشيحه لجائزة نوبل للسلام دليل على هذا الإسم الذي يبرز وراء القضبان.اليوم هو الذكرى الخامسة عشرة على إعتقال مروان البرغوثي وإطلاق سراحه مؤجل إلى وقت لاحق.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire