mardi 12 avril 2016

إقليم الحوز : ويركان لؤلؤة الحوز الخجولة بين أحضان الأطلس الشامخ تحتضر

 دويرة كوحلالية:
صباح اليوم قمنا بزيارة لجماعة ويركان و منطقة ماريغا الفتانة سياحيا، والتي تخطف لب كل زائر لها، وتعتبر في نظرنا من أروع المناطق السياحية بالحوز، التي نسيتها وزارة السياحة. لان مسيو الوزير لا يتقن إلا فن الكلام، ولا يكلف نفسه البحت عن مناطق سياحية لاستقطاب السياح و الدفع بالعجلة الاقتصادية لأجل الصالح العام.
علما ان الحوز  يزخر بمعطيات سياحية هائلة، وصار له صيت كبير وطنيا ودوليا  بفضل ما قدمه عامل الاقليم السابق مسيو البطحوي من خلال كرنفال الحوز نموذجا، والذي فتح المجال على مصراعيه لجلب اكبر عدد من السياح. فصار العجم ولعرب،وبني جلدتي يتعرفون على ثروة الإقليم و مكنونه الطبيعي الرباني من خلال بيت العلامة صاحب الفضل علنيا جميعا
 " الشيخ غوغل" استغرب حقا وأصاب بالعجب بان منطقة ويركان و خصوصا ماريغا تزخر بمعطيات سياحية أدهشتني، وفوجئت بالعدد الكبير لمؤسسات سياحية،من مطاعم راقية،وفنادق، و دور ضيافة زرتها احداها تحمل اسم " حدائق الأطلس" حقا مكان جميل بل رائع. 

 أصبت بتخمة من خلال الموقع الجغرافي التي بنيت عليه دار الضيافة " حدائق الاطلس" ناهيك عن  التجهيزات التي تتوفر عليها المؤسسة..
اوا داكشي لوزززززززززززز يا سلام ..
 لي اليقين التام ان وزير السياحة، لو زار "ويركان و ماريغا" فالنوم سوف يطير من بين جفونه، ولكن الوزير ما عندو سوق.
سي كومصا = هكذا السياسيين فالمغرب، هدفهم الفوز بالمناصب.
 الحوز ماشي :
 اوريكة تغدوين امليل..
 اوهووووووووووو ..
كاينين مناطق كثيرة جدا، "طبعا" ليس جدتي من سيكتشف المنطقة، بل مسيو الوزير و المنذوبية..بلا شك لا وجود رغبة للوزارة و لا حتى المندوبية بمراكش، النية لأجل النهوض بالمنطقة.فالترويج الإعلامي اهم شرط " فرض عين" لاخراج البضاعة السياحية الى السوق الوطنية و الدولية. فحتى وكالات الاسفار لا تجتهد و ترسل خبرائها للبحث عن أماكن سياحية جديدة حتى تصبح ويركان نواحيها مغناطيس يجر السياح عربا و عجما...
 اخزييييييييييييت كولشي مبوص عندنا فهاد لبلاد ..
 "جماعة ويركان، و جماعة امكدال" توأمان يضمان 6 مشيخات يخترقهما واد نفيس و واد أزاضن يحتضنهما بحب و عشق كبير، سد مجهول عند جل المغاربة، في إشارة إلى باراج يعقوب المنصور...
 أتمنى أن يصل خطابنا هذا إلى من يهمه الأمر بوزارة السياحة، لان المنطقة في أمس الحاجة لعجلة تتحرك بسرعة البرق، لكي تسير قاطرة السياحة بثبات، وتعود بالنفع على الجميع من مستثمرين و يد عاملة = دراويش ...
 راه ويركان ماخصها حتى شي حاجة، لي  خصها هوما المسؤولين.
 أرجو فقط ان السيد العامل الدكتور عمر  التويمي  يفكر فشي تويشية يحرك بها السياحة باش يتمعشو الدراويش.
 سأعود للموضوع لاحقا وقبل الختام، أحيي بإكبار مجهودات رجال الدرك على سرعة التدخل، نظرا لان وجودي صادف حادثة سير 
" اخزيت لارواس لكحل،قدامي قدام لكسايد " لكسيدة بسيطة بوكو،مجرد خسارة فلحديد جمافمو.
أيضا احيي السادة العاملين بقيادة ويركان، ورجال القوات المساعدة،وكل المخلصين الشرفاء الفضلاء،من مجتمع مدني و منتخبين واسرة التعليم " الثانوية الاعدادية ويركان" والصحة، وتقدير خاص الى أطر دار الطالبة او التلميذة. مرسي بوكو بوكو ..
دمتم في رعاية الله و السلام عليكم ..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire