mercredi 30 mars 2016

فيتيرانز توداي: بوتين يعلن الحرب على الاعلام الصهيوني

ترجمة: أحمد صالح – خاص: بانوراما الشرق الأوسط
جوناس اليكسس – أعلن بوتين مؤخرا أن هناك نوع من الحرب المعلوماتية يتردد صداها موضحا إنه في العامين الماضيين أو نحو ذلك لم تدخر “وسائل الاعلام الأنجلوسكسونية” وسيلة الا واتبعتها لتشويه صورته.
في عام 2014، نشرت صحيفة التلغراف البريظانية مقالا بعنوان “ينبغي على كل اوروبا وليس فقط لندن معاقبة فلاديمي بوتين .” فرد المتحدث باسم بوتين ديمتري بيسكوف، وقال:

“يقولون ان الانطباع العام عن  روسيا سيئ. هل تعرفون من الآخر الذي لديه الآن صورة سيئة .. انها الولايات المتحدة. ونحن حاليا في حالة حرب المعلومات مع واضعي الأسس في الفضاء المعلوماتي، وعلى الأخص مع وسائل الاعلام الخاصة بالأنجلو ساكسون.
وتابع بيسكوف:: “انظروا إلى الضغط على وسائلنا الإعلامية في بعض الدول الأوروبية. أنا لا أتحدث عن الدول التي انضمت حديثا إلى الاتحاد الأوروبي، مثل دول البلطيق مع الشعور القوي المعادي لروسيا. انها قصة مختلفة، الزمن يداوي كل الجروح.
“الآن يمارس البريطانيون الكثير من الضغط على السياسة التحريرية لقناة  RT- هذا في الواقع  ليس الا رقابة غير مباشرة. نتعرض باستمرار لانتقادات بسبب الرقابة المزعومة في بلدنا، ولكن عندما نأتي على ذكر الضغوط في بلدان أخرى، ببساطة تغض الطرف عن ذلك “.
وبعبارة أخرى، متى سيقول الإعلام الصهيوني الحقيقة حول تاريخ إسرائيل الإرهابي؟ متى سيقولون للجمهور الامريكي أن إسرائيل قصفت عمدا البارجة الامريكية يو اس اس ليبرتي؟
ويستطرد بيسكوف: لقد قابلت ميرلين ميلر عدة مرات، وهو خريج ويست بوينت، واحدة من المدارس العسكرية المرموقة في والولايات المتحدة يعترف: “امر غريب، كخريج الأكاديمية العسكرية، لم أكن قد سمعت بتفجير يو اس اس ليبرتي] … ميلر بحث خلال مدرسة بأكملها عن هذا الحدث الهام في تاريخ الولايات المتحدة فوجد ان هذا الحدث لم يُناقش حتى عن بعد في أي من محاضراته.
واضاف بيسكوف: ميلر.. اليك واجبا سهلا.. مجرد الاستيلاء على الميكروفون والبدء في إجراء مقابلات مع أي شخص نلتقي به في الشارع ونطلب منه / منها الاجابة على سؤال بسيط:
“هل سمعت من قبل عن تفجير المدمرة الأمريكية ليبرتي؟” الجواب قد يكون مفاجأة لك. انهم ربما لا يعرفون حتى إذا كان هناك شيء من هذا القبيل. ولكن يصر الاعلام نفسه ان روسيا تفرض رقابة و ضغوطات ..
لم اعتقد ابدا ان تفكيك النظام العالمي الجديد وعملائه سيكون مهمة سهلة عندما بدأت لأول مرة دراسة هذه القضايا. ولكنه أصبح تدريجيا كقطعة كعكة تحديدا لأنني سرعان ما أدركت أن وكلاء النظام العالمي الجديد لا يمكنهم اتباع الاساليب المنطقية على الدوام.. في الواقع هم يدمرون هذه الاساليب على الصعيدين الاخلاقي والسياسي معا.
ما اكتشفته أيضا بسرعة على مدى السنوات الست الماضية هو أن وكلاء النظام العالمي الجديد لا يمكنهم الهجوم لسبب من الأسباب دون اللجوء الى الأكاذيب والافتراءات الهائلة. لديهم تبني لفلسفة شيطانية في الأساس تقلب الشر خيرا والخير شرا..
فمن أجل إنشاء هذا “العالم الجديد” لا بد من التخلي عن “العالم القديم”. للأسف، وكلاء النظام العالمي الجديد بشكل مباشر أو غير مباشر بعد هذا المبدأ. في هذا المعنى هم عبدة الشيطان متخفيين.
وهذا هو أحد الأسباب التي جعل من وكلاء العالم الجديد يمضون ساعات لا تحصى في وسائل الإعلام والكتب لخلق الكذبة تلو الأخرى. ولهذا السبب ابتدعوا علم السيطرة الفكرية في الأوساط الأكاديمية و السياسة، والمؤسسات البحثية حتى يتمكنوا من إطلاق النار أو اضطهاد من لا يعجبهم. اسألوا دينيس Rancourt، وسيقول لكم ما حدث له في جامعة أوتاوا.
لقد شهدنا بالفعل كيف تم لعب هذا الدور في حربي العراق وأفغانستان وليبيا. ولقد شهدنا بالفعل كيف استخدم وكلاء النظام العالمي الجديد شعار الحرب على الارهاب للقضاء تقريبا على كل بلد في الشرق الأوسط و لخداع الشعب الأمريكي.
هذا هو السبب الذي يستدعي ان يحصل بوتين على التشجيع مرة أخرى لانه أعلم وكلاء النطام العالمي الجديد ان ما شاهدوه هو القليل جدا مما ينتظرهم.
وكلاء العالم الجديد = الصهيونية العالمية بوسائلها الاعلامية.
المصدر: Vladimir Putin Declares War on the Zionist Media

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire