mardi 15 mars 2016

الصراع العربي الصهيوني و الصراع السني الشيعي ايهما افضل ؟

صورة من غزة
نغمة حزينة بقلم ذ محمد كوحلال 
خلال حواره مع "جريدة اتلانتيك " المستر  اوباما كان صريحا لأول مرة مند اعتلائه كرسي البيت البيضاوي، واتهم آل سعود بالفتنة،وبث الحروب الطائفية بالمنطقة، لأجل تصفية الحسابات مع القيادة الإيرانية المنهمكة في تطوير أسلحتها في كل المجالات الحريىة:
 جوية برية و بحرية، ناهيك عن التجارب الصاروخية .. اللهم بارك وزيد ..
 أيضا كان السيد اوباما أكثر صراحة عندما وصف ارودوغان بالفاشل و المستبد.
حقيقة  لم يقل الرئيس اوبما شيئا جديدا بالنسبة لنا، ونحن و غيرنا من الاقلام المناضلة على الخريطة العربية، كررنا كل هذه الحقائق، ولكن الحقائق عندما  تأتي  من رئيس اكبر دولة فالكلام له وقع خاص و وزن ثقيل دوليا .. اي نعم .. 
طيب جميل :
سؤالي هو :
لماذا لم ينبش السيد  اوبما إيران أقصد لم يذكرها لا بسوء و لا بخير ..؟
جواب واضح:
 لأنه يعلم قدرة إيران. و هذا يؤكد ما اشرنا له عند حصول الاتفاق النووي، وقلنا ان واشنطن وطهران ملزم عليهما التعايش سياسيا من اجل امن المنطقة. لو رغبت واشنطن في رفض الاتفاق النووي مع طهران لكن لها ما أرادت،و طزززز" بضم الطاء"في الدول 5+ 1 ..
 سبق للسيد اوباما في وقت سابق أن انتقد مشايخ الخليج بخصوص حقوق الإنسان في مشيخاتهم، وغضب من غضب لكنهم ظلوا مرتبطين بواشنطن، لأنها درع حامي لهم من إيران، هم يعتقدون ذلك لأنهم أغبياء، فالأمريكان لا يوفرون الحماية إلا لأنفسهم و مصالحهم بس.
ملاحظة صغرورة : " تصغير لكلمة صغير "
لاحظت اختفاء كلمة الصراع العربي الصهيوني من قاموس إعلام النفط، والإعلام الموالي للأنظمة العربية، و السبب ان الصهاينة نجحوا في تحويل هذا الصراع المنطقي إلى صراع عربي إيراني لنقل: صراع سني شيعي ..
 جلسات الأنس اقصد المودة و المصافحة الحارة، والكلام الدبلوماسي المنمق زي صحن سلاطة، ومصمصة الخدود بين الوزراء العربان في تونس و القاهرة، لأجل استصدار قرار تحت الطلب من آل سعود، لم يدع أي شك لي و لغيري عن التواطؤ العربي الصهيوني ضد القضية الفلسطينية.  
فمن يقاوم الصهاينة إرهابي، و من يطبع زي الضبع فهو صالح و أمين ياكل بطيخ، و يشري فول، و ياخذ فلوس، و يفرك عينيه، و بعدين يروح ينام اقصد يتخمد زي البهيمة.  
خلاص ناموا و لا تستيقظوا إلا حين يحس أي واحد منكم انه عايز يروح للحمام ...
كلام حفظناه، من حلب رضعناه، من ثدي شريف مصمصناه، هي ثقافة شربناها، ونضال أكلناه، و ربنا يتولانا، ويتولى كل غيور على الأمة الإسلامية ...
بلا شيعي بلا سني .. الصهاينة هم الأعداء إلى اللقاء.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire