lundi 21 mars 2016

ذكرى استشهاد إمام المقاومين الشيخ أحمد ياسين

ذ: أمين بنعبيد من باريس
أتشرف اليوم أن أكتب في ذكرى إستشهاد الأب الروحي.لحركة المقاومة الإسلامية حماس.الراحل الشيخ أحمد ياسين.الذي يصعب أن تجد كلمات تليق بهذا الرجل.الذي كافح وناضل طول حياته من أجل فلسطين.وإستشهد وهو مقعد في كرسيه ومتشبت بمبادئه.وصار في درب الشهادة.هي سنوات مرت
على رحيله.لكن سيبقى إسمه خالدا في الأذهان.
وإلى الأبد.لأنه ثرك ورائه إرثا ثقيلا وعظيما ستتذكره الأجيال على مر العصور.الشيخ أحمد ياسين.هو رمز حماس الأبدي.الذي وضع حجر الأساس لها.وتحمل عبئ نموها.في ظل الإعتقالات التي طالته من الكيان المحتل.ومحاولات الإغتيال التي طالته.لعقدين من الزمن.أحمد ياسين كان رجلا شهما قويا مؤمنا شرسا ضد العدو.كان يعتبر الشبح المخيف للإسرائيليين.وحتى بعد إغتياله مازال يسكن ذاكرة كل إسرائيلين.وكابوسا مؤلما يطاردهم.مسيرة الشهيد أحمد ياسين.طويلة جدا.وتحتاج لكتاب يحفظها ويسردها.لأن قوة هذا الرجل تتجلى اليوم في حركة حماس.التي أوفت بكل الوعود وتسير على نفس الطريق والدرب.وأصبحت اليوم تتمتع بقوة كبرى لا تضاهى.سياسيا وعسكريا.إغتيال الشيخ أحمد ياسين كان بداية لصفحة الإغتيالات التي تعرض لها أبرز قيادات حماس.ولازالت مستمرة ليومنا هذا.لكنها لم تهزم رجالا صدقوا الوعد ويعشقون الموت.وهناك الآلآف من الشباب الذين يحملون إرث أحمد ياسين من جيل إلى جيل ومواصلة المسار نحو الإنتصار.أحمد ياسين وضع الأساس للمقاومة.وهي اليوم تنتفض في القدس وكامل التراب الفلسطيني.وتحاصر الكيان المحتل بالعمليات النوعية والمختلفة الأشكال.الشيخ المقعد صاحب الكرسي المتحرك.رحل عنا منذ عدة سنوات.لكنه مازال حاضرا بيننا.ومن المستحيل أن ننسى رجلا في زمن قل فيه الرجال.رحل شيخ المقاومة لكنه ترك مقاومة في ريعان شبابها وقوتها.رحل الرجل الصامد.وترك صمودا يهدم الجبال.رحل الشبح المخيف لإسرائيل.وترك أشباحا لا تعد ولا تحصى.رحل هرم المقاومة.وترك روحه تسري في كل فلسطيني.عاشق لدرب الشهادة.كلمة كان لا بد من المرور منها.بمناسبة رحيل شيخنا المقاوم أحمد ياسين.رحمه الله وأدخله فسيح جناته.إنه لجهاد إما نصر أو إستشهاد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire