mercredi 16 mars 2016

يوميات باريسية بقلم ذ أمين بنعبيد: أنقذوا بسام السايح من معتقلات الصهاينة

متابعتي للقضية الفلسطينية.وما يجري فيها يوميا.والتي أعتبرها في المقام الأول.وقبل كل شيء.رغم أنها منسية ومهمشة من الجميع.اليوم وعلى غير العادة نعرج على ملف الأسرى.الذي لايلقى أي إهتمام.رغم أن الآلاف من أبنائنا يعيشون في السجون الإسرائيلية.في ظروف قاسية.لا نعرف منها إلا القليل بسبب التعتيم الإعلامي.والنسيان في حق هؤلاء.هناك الكثير والكثير من الأسرى داخل السجون.ولا نتوفر على الأعداد الحقيقية.في مقدمتهم الأب الروحي للإنتفاظة الفلسطينية. 

'مروان البرغوثي 'الذي أحرج الإسرائيلين وهو داخل سجنه.ورفضت إسرائيل رفضا قاطعا الإفراج عنه.أكثر من مرة.و 'جمال أبوا اللهيجاء.'الذي يعتبر شيخ المعتقلين.لكبر سنه.والمدة الطويلة التي قضاها داخل السجون الإسرائيلية.التي تفوق 30 عاما.والأمثلة كثيرة.لكن اليوم لدي معتقل في حالة خاصة.ويختلف عن آلاف الأسرى.إنه 'بسام السايح 'الأسير الذي أنهكته الإعتقالات من طرف السلطة الفلسطينية.وقوات الإحتلال.على مدار 20 سنة الماضية.حتى أصيب بالسرطان في معتقله.بسام السايح.يعيش اليوم أوضاع صعبة جدا.ويصارع المرض الذي ينهش جسمه.وهو داخل زنزانته.وإسرائيل رفضت أن ينقل إلى مستشفى مدني.لتلقي العلاج.ضاربة عرض الحائط الجانب الإنساني.ومستغلة إلإنشغال العربي المخزي في أمور تافه.الوضح الصحي لبسام السايح في تدهور كبير بفعل الورم الخطير.في آخر ما توصلت به من أحد الأصدقاء من نابلس.بسام في حاجة لرعاية طبية.والإفراج عنه في أقرب وقت.لنقله للخارج لتلقي العلاج.وبقاؤه داخل زنزانته يهدد حياته.ويجعلها في خطر.نحن هنا في باريس.قدمت جمعية تهتم بالقضية الفلسطينية.طلبا رسميا للقنصلية الإسرائيلية.من أجل الإفراج الفوري لبسام  السايح.ونقله للخارج لتلقي العلاج.الجمعية تتابع قضية السايح بإهتمام.لكن للأسف لم نتلق جوابا لحد الآن.لأنه لا توجد ضغوط على الإسرائيلين.لا لن جانب السلطة الفلسطينية ولا الرئيس محمود عباس.ولا حتى الجانب العربي.الذي لا يعرف من هو بسام السايح.للأسف الشديد.قدمنا ندائات لم تجد آذان صاغية.فعلنا الكثير لكن لا حياة لمن تنادي.وبسام السايح هو مثال حي للآلاف أمثاله الذين يعيشون داخل السجون الإسرائيلية.وفي أوضاع كارثية.لذالك نقدم ندائا آخر لعلنا نجد آذانا صاغية هته المرة.وخاصة من الجانب العربي.لأننا نطالب بالضغط فقط على القنصليات الإسرائيلية.لأن الطلب طرح مسبقا.فأنقذوا بسام السايح إنه يعاني المرض وحيدا داخل معتقله.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire