mardi 29 mars 2016

خاطف الطائرة المصرية قد يكون مجندا من طرف "الاخونجية" بتركيا

ذ: محمد كوحلال     
بعض المنابر الإعلامية المصرية الرسمية وشبه الرسمية،هللت للنتيجة بشكل مبالغ فيه
 نحمد لله كثيرا على النتيجة التي انتهى بها الحادث بفضل همة فرقة خاصة قبرصية.
طيب جميل اربطوا الاحزمة رجاءا:
السلطات القبرصية تقول:

"ان خاطف الطائرة يعاني من اضطراب نفسي"، وحسب علمي فمن يعاني من هذا الداء فانه فاقد للتوازن العقلي و الفكري، وليست له القدرة اطلااااااااااااااقا أن يخطط لخطف طائرة. لان العمل الإجرامي من هذا الحجم الكبير يكون من اختصاص الإرهابيين ويتم التخطيط له لأمد طويل. 
إذن رواية القبارصة غير منطقية وغير مقبولة و لا معقولة. وربما و الله أعلم أن تكون الدولة المصرية لها يد في هذا التصريح القبرصي، و نتفهم الأمر جيدا و ذلك حفاظا على سلامة الطيران المصري، والسياحة المصرية،ولو ان الطيران المدني في مصر الشقيقة يشكو من مشكل كبير جدا. يتجلى في غياب السلامة بمطارات مصر بعد فاجعة "شرم الشيخ" وسقوط الطائرة الروسية.رغم تصريحات المصريين ان هناك لجنة دولية تضم لفيفا من خبراء في مجال الطيران المدني من بريطانيا وغيرها تمنت المجهودات المصرية بأهم مطاراتها:
 شرم الشيخ، الغردقة، القاهرة. يعني 10 /10أسف يا جماعة، كذب الخبراء الأجانب وصدقهم المصريون. رواتي المصريين و القبارصة، نضعها جانبا لان شرط الإقناع منعدم تماما،وخلونا من البضاعة الإعلامية الموجهة للاستهلاك.وسوف نحلل الأمور بشيء يسير جدا من المنطق
رد على رواية القبارصة :
" من يعاني من اضطراب نفسي لا يمكنه البتة خطف طائرة، ويطلب لقاء مسئول الاتحاد الأوروبي، وقبل ذلك يأمر الربان تحت التهديد بالتوجه إلى تركيا، و يضع قطع من القماش،أو قطن محشو بقشرة غليضة من البطيخ على بطنه، ليوهم الركاب و طاقم الطائرة انه يحمل حزاما ناسفا". 
بالله عليكم، فمن يعاني من اضطراب نفسي، يطلب مثل هذه الطلبات ذات لبوس سياسي، ويقرر توجيه الطائرة الى وجهة دون أخرى، ويصنع حزاما ناسفا،على سبيل الذكر لا الحصر:
حزام صنع من قشرة البطيخ، او ربما من قشور البادنجال، ويمكن و الله أعلم،يكون الحزام مصنوع من جلد الأرنب، من فصيلة أرانب جزيرة الواق الواق ؟.
لماذا طلب الخاطف تركيا دون غيرها؟
 هل لان الاخونجية = الإخوان،يتخذون منها مقرا عاما لهم،" طبعا" ليس حبا في سواد عيونهم من طرف السلطان العثماني اردوغان،بل لأنه يكره الرئيس السيسي كرها شديدا.
الرواية المصرية الرسمية منقولة الى بعض المنابر التي تعوم في فلك الدولة:
أصبت بنوبة ضحك شديدة، من خلال ما نشرته بعض المنابر الإعلامية المصرية، ان الخاطف، فعل ما فعله فقط لأنه كان يرغب في مد عشيقته برسالة، لان العلاقة بينهما وصلت إلى مؤشر زفت ..اي  أي  أي .. كلام فارغ طبعا ..ولن يصدقه حتى رضيع ابن يومين ..
الخاطف له ماضي زفت .. واء واء واء .. أي ان ملفه القاضي يعج بجرائم شتى وبلاوي كثيرة : سرقة  وسطو و نصب و... الخ.
رد على الرواية المصرية الباردة :
طيب كيف خرج الرجل من بوابة المطار و تحت أنظار المراقبة والأجهزة الأمنية؟ .
كيف لم ينتبه رجال الأمن إلى  الحزام البطيخي الذي لفه الخاطف على بطنه؟.  
خاطف الطائرة لا يعاني من اضطراب نفسي،بدليل ان ماقام به مخطط له بذكاء عالي جدا،ولا يمكن له أن يقوم بما قام به، لو لم تكن خلفه جهة .. فقط لا غير ..
لا استبعد أن يكون وراء العملية "الاخونجية" في تركيا.. و الغرض ضرب السياحة المصرية، و الله أعلم .. الى اللقاء ..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire