dimanche 13 mars 2016

رعد الشمال في مملكة الرمال بحضور قادة الضلال

حسين الديران
خاص: بانوراما الشرق الأوسط
انتهت مناورات رعد الشمال بإستعراض عسكري كبير حضره ملوك وامراء ورؤساء دول عربية وإسلامية وكان الغائب الحاضر الوحيد رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو الذي كان يتلطى تحت غترة وعقال كل ملك, ويتخفى داخل عباءة كل امير, ويختبئ داخل سترة كل رئيس, إستعراض يتزعمه ملك يسكن في داخله شيطان دموي, وخلفه صبي معتوه يتلوى بوجهه كأنه في حالة سكر من نشوة ما يراه امام عيناه الغارقتان تحت تاثير حبة كبتاغون لا تفارقه, يرى امام عيناه ملوكا وامراء يقبلون يداه, ورؤساء دول عربية وإسلامية يمسحون حذائه لانهم يترأسون ويحكمون بلدان فقيرة مسلوبة الارادة تتسكع وتعيش على فضلات مملكة الشر السعودية, رؤساء سلبت منهم الكرامة والغيرة وعزة النفس وأصبحوا أشبه بالمواطنيين الامريكيين العاطلين عن العمل والفقراء المدمنين على المخدرات الذين يفترشون الشوارع في واشنطن ونيويورك ويعتاشون على الفضلات المرمية في القمامة, بل هؤلاء المتسكعين في شوارع امريكا أكثر نبلاً وشرفاً وحياءا من حكام ورؤساء تلك الدول التي باعت كرامتها في سوق النخاسة السعودية.

مناورات جرت في حفر الباطن على حدود الاراضي الحجازية المحتلة من قبل الكيان السعودي والاراضي العراقية شارك فيها 300 الف ضابط وجندي ومئات الطائرات الحربية والمروحيات ومختلف انواع الاسلحة والمعدات العسكرية من دبابات وعربات مسلحة وصواريخ متطورة مستوردة من الدول الغربية, عشرون دولة عربية وإسلامية شاركوا في هذه المناورات التي أطلق عليها مناورات ” رعد الشمال ” !!! والهدف محاربة ” الارهاب ” !!!, وأسطول من الاعلام العالمي الغربي والعربي والعبري الذي يعمل تحت عباءة التضليل الاعلامي السعودي لينقل وقائع الاستعراض البهلواني وصور القادة المعتوهين الذين كان منهم من يتواصل مع عشيقته على الفايسبوك وتويتر, وقسماً أخر مشغولاً برفع نظارته عن عيناه ليرى المشاهدين بريق عيناه الغارقتان في بهاء المنظر !!!.
فأي إرهاب يريد هذا الجمع الهائل محاربته؟.
نحن نعلم وهم يعلمون من يستهدفون من خلال هذه الاستعدادات والتدريبات العسكرية الهائلة بعد فشل مرتزقتهم في سوريا والعراق ولبنان واليمن من تحقيق إنتصارات ميدانية, مؤتمرات دولية وإقليمية عقدت لأجل الاعلان عن الهدف, منظمة المؤتمر الاسلامي عقدت إجتماعاً في الرياض وتختم بيانها ” حزب الله منظمة إرهابية “, وزارء الداخلية العرب يجتمعون في تونس للإعلان عن ” حزب الله منظمة إرهابية ” واخيرا إجتماع وزراء خارجية الدول العربية والاعلان عن ” حزب الله منظمة إرهابية ” بغض النظر عن الدول القليلة التي إعترضت على البيان الختامي في تلك الاجتماعات والقمم, الجهبذ وزير خارجية الامارات يصرح في مؤتمر صحفي عقد في الكرملين يقول ” يجب علينا محاربة حزب الله والحشد الشعبي العراقي الارهابيين قبل مواجهة داعش “, الجهبذ الاخر المخنث عادل الجبير وزير خارجية مملكة داعش يتحفنا بعنترياته وتهديداته اليومية بإجتياح الاراضي العراقية والسورية إذا لم يتراجع الحشد الشعبي العراقي عن المشاركة في دحر مرتزقة ال سعود الدواعش في العراق وتحرير الاراضي العراقية من رجسهم, وإذا واصل الجيش العربي السوري وحلفاؤه التقدم نحو معاقل التكفيريين الارهابيين من داعش والنصرة مرتزقة ال سعود ونخبة الانتاج الوهابي, وأمير أخر في لبنان من امراء محاور البلطجية في الشمال وزير العدل المستقيل أشرف ريفي نقيض إسمه يهدد ويرعد ويذبد ويتوعد بقلب الطاولة على رأس ” حزب الله “, وفي تل ابيب أُقيمت الافراح والليالي الملاح إحتفالاً بهذه القرارات والبيانات التي كُتبت في تل ابيب بخط نتنياتو ووقع عليها زعماء الاعراب والمتأسلمين والحاخامات في صالات العهر والمحافل الماسونية, هللت اسرائيل وكبرت نعم قالت ” الله اكبر ” وما الغرابة في ذلك!! ألا يكبر ويهلل ارهابيو الوهابية عند نحر رقاب المسلمين؟.
إذاً المستهدف هو ” حزب الله ” الذي حطم إسطورة الجيش الذي لا يقهر, والذي حطم أحلام دولة إسرائيل الكبرى, والذي أعاد للامة العربية والاسلامية كرامتها المسلوبة منذ إنشاء الكيان الصهيوني على ارض فلسطين العربية, حزب الله الذي قدم الاف الشهداء والجرحى ليذهب الرجس عن هذه الامة وليطهر كرامتها التي استباحها الصهاينة, هذا الحزب الالهي الذي رموا في وجهه الكلاب السائبة المسعورعة الارهابية القادمة من كل بقاء الارض مفخخين ومدججين بعقائد التكفير الوهابي الارهابي عبر سوريا ولكن سقط مشروعهم تحت أقدام الجيش العربي السوري ورجال الحزب الالهي وكل المقاومين, وإمتد مشروعهم الجهنمي التلمودي الى ارض الرافدين وارض المقدسات في العراق لكنه إصطدم بجدار فتوى جعلت نهارهم كمداً وإرقت ليلهم, ووثب اليهم ليوث العراق بحشد شعبي مقدس دمر أحلامهم وجعل من جثث الدواعش المسعودين طعاما للوحوش البرية والطيور الكاسرة, فهبوا هبة عاصفة حزم بإنفسهم على يمن العروبة والاسلام علهم يعوضون عن جزء من فشلهم في سوريا والعراق ولكن خاب سعيهم وإرتد كيدهم الى نحورهم, سنة كاملة من العدوان الهمجي الارهابي الدموي على الشعب اليمني وإذ بهم يجولون بين البلدان يتوسلون أنصار الله بوقف إستهداف جنودهم الجبناء الذين يفرون فرار العبيد امام صولة فرسان الجيش اليمني واللجان الشعبية من انصار الله.
بعد هذا الانكسار الكبير لمملكة الارهاب السعودية امام رجال الله في سوريا ولبنان والعراق واليمن جاء رعد الشمال الاسرائيلي, وأصبحت المواجهة واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار, جبهة الباطل الإسرائيلية يقودها بالنيابة عنها ملك معتوه مشعوذ تقطر من بين انيابه دماء الابرياء من الاطفال الممزقة أشلائهم من هدايا مملكة الارهاب من سيارات واجساد مفخخة, ملك يجر خلفه رؤساء دول مستعربة متأسلمة وامراء مستكلبة متوحشة مستعدين لنهش جسد الطهر وصفوة الامة وشرفها, مستعدين لقتال اشرف وأطهر من في الوجود, مستعدين للسجود والركوع والخنوع امام سيدة الشر في العالم إسرائيل وبين جبهة الحق التي تقودها البقية الباقية من هذه الامة التي رفضت ان تسير في قطار قبطانه الذل والعار والخنوع, جبهة تدافع عن كرامتها ووجودها من تسلط الاستعمار والاستكبار والاستحمار عليها, جبهة تدفع الشر الصهيوني العنصري والشر التكفيري الارهابي الوهابي عن وجهها لسلامة مجتمعها, جبهة رفضت ان تستلم لمشروع تقسيم المقسم من دول المنطقة الى دول عشائرية قبلية مذهبية, جبهة تعرف عدوها من صديقها تعرف ان السرطان الصهيوني الذي يفتك بالامة لا بد من إستاصاله.
تجمهر اخوة يوسف لرمي أخيهم في الجب, وأي يوسف ؟ حسنٌ جبله الله من طينة الانبياء وإختاره من صلب خاتمهم محمد صلى الله عليه واله, والقى في قلبه ما القى, فكانت سبابته عصا موسى, ويمناه يد محمد, ونطقه بلاغة علي, وجوده جود الحسين, وكان نصر الله ووعده الصادق, نصر الله الذي أسدل الستار عن وجوه الملوك والامراء والرؤساء العرب المستعربة وعرف عنهم بأشباه الرجال والنعاج واذا بهم يكشفون عن هويتهم ” جلاوزة صهاينة زنادقة مرجفين “, وأخر من يحق لهم ولا يحق لهم تصنيف الارهاب لانهم رب الارهاب واربابه, إشتاطوا غيظاً وإلتهبت صدورهم فصمموا على قتل ولي الله نصر الله لو سنحت لهم الفرصة, فأدرجوا حزبه في قائمة المنظمات الارهابية !!!.
خلال مناورات رعد الشمال في حفر الباطن وحسناً إختاروا هذا المكان لانه سيكون حفرة في باطن الارض تدفن بها جثثهم وتدفن مناوراتهم ومؤامراتهم كانت مناورات أخرى تجري في الجهة المقابلة مناورات ” إقتدار الولاية ” في الجمهورية الاسلامية الايرانية, مناورات في عدة مدن تحت الارض يخرج منها صواريخ باليستية بكافة المديات القريبة والبعيدة وبرق صاروخ واحد أخرس الرعد كله, ولم يقرأ ذلك قادة الضلال بل قرأها سيد النعاج المجتمعة على مائدة رعد الشمال الرئيس اوباما فلم يتأخر بتوبيخ نعاجه ليقول لهم : ” إن حلفائنا يريدون جرنا الى حرب مع خصومهم, وأضاف ان السعودية تضطهد نصف شعبها وتصدر الوهابية الى البلدان الاسيوية والعالمية وتنشر الفكر المتطرف التكفيري في اندونيسيا” ولم يترك دولة شاركت في هذه المناورات الرعدية إلا ووبخها ليقول لهم ” إني اعلم ما لا تعلمون عن قدرة ايران التي تشتهون تدميرها “, ولو كان أكثر جرأةً لقال ” إن ايران بإستطاعتها تدميركم وتدميرنا وتدمير اسرائيل بايام معدودة فكفاكم عنترية جاهلية “.
فيا رعد الشمال ويا مملكة الرمال ويا قادة الضلال سأستعير بعض الكلمات من سيدتي ومولاتي بطلة كربلاء وسفيرة الحسين عليه السلام السيدة زينب بنت امير المؤمنين وحفيدة رسول رب العالمين عليها السلام حين واجهت يزيد بن معاوية قاتل إخيها لاقول لكم: أظننتم يا شياطين الانس والجان ويا ملوك وامراء ورؤساء الضلال حين أخذت على حزب الله اقطار الارض وأفاق السماء أن بحزب الله هواناً وضعفاً جراء وضعه على لائحة الارهاب, فشمختم بإنوفكم, وفرحتم بصدوركم, وأثلجتم قلب حليفتكم اسرائيل, فمهلا مهلا يا ابناء الطلقاء, كيدوا كيدكم وإسعوا سعيكم وناصبوا جهدكم فوالله لن تمحوا ذكر ” حزب الله ” ولن تميتوا عزيمته, وهل رايكم إلا فند, وإيامكم إلا عدد, وجمعكم إلا بدد, ألا لعنة الله على قائدكم في تل ابيب القابع في قلوبكم المتحجرة, لعنة موصولة الى ملك الضلال وصنم قريش سلمان ووليه وبنيه.
ويا سلمان إرعد بزبدك في سماء حزب الله لترى برق السماء ورعده الموصول بحبل الله المتين ليحول رعدك الى هباءً منثورا, ويعصف بسلطانك عصفا مأكولا, ويرد كيدك الى نحرك لتعود إدراجك الى خيمة بدو اجدادك المصنوعة من وبر البعير تعتاش على حليبها وتشرب بولها وتبني قصرا جديدا ببعرها, وتبني مملكة ذريتك على رمال الصحراء وتنصب خيمة عزاء يحضرها من بقي من قادة الضلال يبكون ويندبون على الاطلال.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire