mercredi 23 mars 2016

بروكسيل الثلاثاء الأسود متابعة من باريس

بقلم ذ أمين بنعبيد
ضربة حظ تنقذ بروكسل.من يوم دموي أكثر مما كانت عليه يوم أمس.منذ نشر صور المشتبه بهم.في تفجيرات يوم أمس.وصلت اليوم الشرطة البلجيكية.لهوية المشتبه بهم.بفضل شركة التاكسي.المختصة في نقل الناس.بعد نشر تلك الصور على القنوات والمواقع.  

تعرف سائق التاكسي الذي تكفل بنقل نجم العشراوي وأصدقائه من شقة وسط بروكسيل في إتجاه المطار.سارعت الشرطة والمحققين لجمع المعلومات الممكنة.لتصطدم بمفاجأة كبيرة.وحظ وقف بجانبها.لينقذ بروكسيل من يوم أكثر دموية مما تابعناه يوم أمس.تروي شركة التاكسي.أن زبائنها إتصلوا بها وطلبو سيارة تاكسي من الحجم الكبير.تقلهم نحو المطار.إستجابت الشركة للطلب.لكن  سوء فهم.وخطأ غير مقصود.أرسلت الشركة سيارة تاكسي من الحجم المتوسط.يضيف السائق.وصلت للعنوان المطلوب.كان في حي شعبي وهي عبارة عن شقة في الطابق الخامس.وتلقى توبيخا من الزبائن.لأن سيارة التاكسي التي جلب لا تلبي رغباتهم.وليس كما طلبوا.يضيف السائق.كانوا ثلاثة شبان في كامل أناقتهم.لباسهم يظهر أنهم على إستعداد للسفر.وملامحهم توحي بالعجلة وضيق الوقت.كانوا تلاثة شبان.ولديهم 6 حقائب من الحجم الكبير.أدركت أن التاكسي المتوسط الحجم لا يلبي حاجتهم.إعتذرت عن الخطأ نيابة عن الشركة.فألح علي الشبان نقلهم بما أمكن من حقائب لأنهم على عجلة والوقت يداهمهم.إستجبت للطلب.وقمت بنقل 3 شبان و3 حقائب.نحو مطار بروكسيل.ويضيف ترك الشبان حقيبتان من الحجم الكبير.في شقتهم.بسبب التاكسي الصغير.هرول رجال الشرطة لعنوان الشقة.وبعد مداهمتها يعثرون فيها على راية تخص الدولة الإسلامية.والحقائب التي تخلى عنها الشبان بعدما تعذر عليهم أخذها.بعد فتح تلك الحقائب.أدرك الجميع الحقيقة التي كانت ستعيشها بروكسيل يوم أمس.حقيبتان من الحجم الكبير.مليئتان بالمتفجرات.كانت ستحدث يوما أسودا في بروكسيل.وكان الضحايا سيكون أكبر بكثير مما وقع يوم أمس.هي صدفة وضربة حظ وقفت بجانب بروكسيل يوم أمس.بفضل الخطأ الغير المتعمد من شركة التاكسي.حقيقة مستوحاة من يوم كان سيكون أسودا بتلك الحقائب.وعامل الوقت الذي يستغله الإرهابيون في تنفيد هجماتهم هو من جعلهم يتخلون عن الحقيبتان.وأخذوا ما يمكن أخذه.لأن الوقت كان يداهمهم.وليس بإمكانهم التراجع أو التأجيل.أو الإنتظار.في بعض الأحيان تكون الأخطاء مفيدة.من بعض الجوانب أكثر مما هي مضرة........يتبع مع آخر المستجدات وتتبع لكل الحلقات المفقودة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire